أسامة كمال: مؤشرات ما قبل مونديال 2026 تثير القلق حول التنظيم
أعرب الإعلامي أسامة كمال عن قلقه من عدد من المؤشرات والأحداث التي سبقت انطلاق بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أنها تعطي انطباعًا بعدم الاستقرار التنظيمي قبل بداية الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم.
مخاوف بشأن مستوى التنظيم
وخلال تقديمه برنامج "مساء dmc"، قال أسامة كمال إن ما يسبق البطولة من تطورات لا يعكس صورة مطمئنة، مشيرًا إلى أن هناك علامات استفهام حول قدرة الدول المستضيفة على إدارة مونديال بهذا الحجم.
وأضاف أن بعض الأحداث المتتالية تثير تساؤلات حول الجاهزية الكاملة لاستقبال البطولة.
نسخة تاريخية بـ48 منتخبًا
وأوضح الإعلامي أن نسخة 2026 تُعد استثنائية من حيث الشكل، كونها الأولى التي يشارك فيها 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة، وهو ما يمثل توسعًا كبيرًا في تاريخ البطولة.
وأشار إلى أن هذا التغيير قد يفتح الباب أمام منتخبات جديدة للمشاركة، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تنظيمية أكبر.
أزمات تتعلق بالتأشيرات والسفر
ولفت أسامة كمال إلى وجود مشكلات واجهت بعض المنتخبات فيما يتعلق بإجراءات الدخول والتأشيرات إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأزمات أثرت على استعدادات عدد من الفرق.
وذكر أن منتخب جنوب إفريقيا واجه تأخيرًا في السفر بسبب إجراءات التأشيرات، كما شهد لاعب منتخب سويسرا إمبولو تأخرًا في الانضمام لمعسكر فريقه نتيجة ظروف مشابهة.
وتطرق الإعلامي إلى ملف منتخب إيران، موضحًا أن هناك ترتيبات خاصة تقضي بتواجد المنتخب في المكسيك، مع دخول الولايات المتحدة فقط في أيام المباريات ثم العودة مباشرة، وهو ما وصفه بأنه وضع غير مألوف في تنظيم البطولات الكبرى.
واختتم أسامة كمال حديثه بالإشارة إلى الشعارات التي ترفعها كرة القدم عالميًا، مثل مكافحة العنصرية، متسائلًا عن مدى توافق هذه المبادئ مع بعض الوقائع والأزمات التي تسبق انطلاق المونديال، معتبرًا أن هناك فجوة بين الخطاب المعلن والواقع على الأرض.



