أسامة كمال: العودة إلى ماسبيرو لحظة فارقة.. والإعلام المصري قادر على استعادة ريادته

أسامة كمال
أسامة كمال

وصف الإعلامي أسامة كمال عودته إلى مبنى ماسبيرو بأنها لحظة خاصة في مشواره المهني، تحمل الكثير من المشاعر المرتبطة بتاريخ طويل مع الإذاعة والتلفزيون المصري.

وخلال تقديمه برنامج من ماسبيرو عبر شاشة القناة الأولى المصرية، أشار كمال إلى أن علاقته بالمبنى العريق تمتد لسنوات طويلة منذ بداياته الأولى.

البداية من الإذاعة المصرية عام 1982

وكشف أسامة كمال أن أول تجربة له داخل ماسبيرو كانت عام 1982، عندما التحق بالبرنامج الأوروبي في الإذاعة المصرية، الذي كان يحظى حينها بمتابعة واسعة من الجمهور.

وأوضح أن تلك المرحلة شكلت نقطة انطلاق مهمة في مسيرته الإعلامية، قبل أن ينتقل بين عدد من التجارب الإعلامية المختلفة مع احتفاظه الدائم بانتمائه للمؤسسة.

ماسبيرو مدرسة إعلامية متكاملة

وأكد كمال أن العمل داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري يمنح الإعلامي خبرة خاصة، نظرًا لقيمة المؤسسة وتاريخها العريق، إضافة إلى الكوادر الإعلامية التي خرجت منها على مدار عقود.

وأشار إلى أن أبناء ماسبيرو يمتلكون من الخبرات ما يؤهلهم للمساهمة في إعادة بناء قوة الإعلام المصري وتطوير أدواته.

عودة قنوات ماسبيرو إلى الواجهة

ورأى الإعلامي أسامة كمال أن عودة قنوات ماسبيرو إلى المشهد الإعلامي بقوة تمثل خطوة مهمة نحو استعادة التواصل مع الجمهور المصري والعربي.

واعتبر أن هذه العودة تعيد إلى الأذهان الدور الذي لعبته أجيال سابقة من الإعلاميين في ترسيخ مكانة مصر الإعلامية في المنطقة.

 

وشدد كمال على أن استعادة الريادة الإعلامية المصرية تتطلب الاستفادة من خبرات العاملين في ماسبيرو، والاقتراب أكثر من قضايا الجمهور وتقديم محتوى مهني يعبر عن الواقع.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العالم العربي ما زال يتطلع إلى الإعلام المصري بوصفه مصدرًا للخبرة والمحتوى المؤثر القادر على تشكيل الوعي العام.

تم نسخ الرابط