قصة أغنية "أعملك إيه حيرتني".. كيف صنعت نجومية أحمد الشوكي وأعاد حسن الأسمر غناءها؟

أغنية أعملك إيه حيرتني
أغنية "أعملك إيه حيرتني"

تعد أغنية “أعملك إيه حيرتني” واحدة من أشهر الأغاني الشعبية التي عرفها جمهور التسعينيات، حيث تحولت منذ طرحها إلى حالة فنية خاصة داخل الشارع المصري، وظلت حاضرة في الأفراح والمناسبات لسنوات طويلة، حتى أصبحت علامة بارزة في مشوار الفنان الراحل أحمد الشوكي.

وفي إطار سلسلة “وشوشة” التي تستعرض حكايات الأغاني وكواليسها، نسلط الضوء على قصة أغنية “أعملك إيه حيرتني”، التي ساهمت في لمعان اسم أحمد الشوكي، كما دفعت الفنان الراحل حسن الأسمر إلى إعادة تقديمها بعد نجاحها الكبير.

بداية المشوار مع حكيم

قبل أن يحقق أحمد الشوكي شهرته الواسعة، جمعته علاقة فنية وصداقة قوية بالفنان حكيم، حيث بدأ الثنائي مشوارهما معًا من خلال فرقة غنائية حملت اسم “أنغام للغناء”.

وضمت الفرقة في بدايتها عددًا من المطربين الشباب، قبل أن يقرر كل من الشوكي وحكيم خوض تجربته الخاصة، لتنقسم الفرقة إلى مجموعتين، واحدة يقودها أحمد الشوكي، والأخرى يقودها حكيم.

ورغم الانفصال الفني، ظلت العلاقة الطيبة قائمة بينهما، واستمر كل منهما في دعم الآخر خلال مشواره.

الأغنية التي صنعت نجوميته

مع بداية التسعينيات، جاءت الفرصة الحقيقية لأحمد الشوكي من خلال أغنية “أعملك إيه حيرتني”، التي حققت انتشارًا واسعًا بمجرد طرحها.

وسرعان ما تحولت الأغنية إلى واحدة من أكثر الأغنيات حضورًا في الأفراح الشعبية، وأصبحت تردد بشكل يومي في الشوارع والمناسبات، ما ساهم في ترسيخ اسم أحمد الشوكي كأحد أبرز نجوم الأغنية الشعبية في تلك الفترة.

حسن الأسمر يعيد غناء الأغنية

ولم يتوقف نجاح الأغنية عند جمهور الشوكي فقط، بل امتد تأثيرها إلى الوسط الغنائي نفسه، حيث أعاد الفنان حسن الأسمر تقديمها مرة أخرى بعد النجاح الكبير الذي حققته.

وهو ما عكس حجم الانتشار الذي وصلت إليه الأغنية، وقدرتها على تجاوز حدود مطربها الأصلي لتصبح جزءًا من الذاكرة الشعبية لجيل كامل.

موقف يكشف طبيعة العلاقة مع حكيم

ومن المواقف التي تكشف قوة العلاقة بين أحمد الشوكي وحكيم، ما تردد حول أغنية “حلاوة روح”، التي عرضها المنتج أحمد السبكي على عدد من المطربين في بداياتها.

وكان من بين الأسماء المطروحة لتقديم الأغنية أحمد الشوكي وحكيم، إلى جانب مطربين آخرين، لكن المفاجأة أن الشوكي عندما علم بترشيح صديقه حكيم للأغنية، نصح المنتج بأن حكيم هو الأنسب لتقديمها.

وبالفعل، استقر الرأي على حكيم، الذي قدم الأغنية وحققت نجاحًا كبيرًا لتصبح واحدة من أبرز محطات مشواره الفني.

ورغم مرور سنوات طويلة على طرح “أعملك إيه حيرتني”، فإن الأغنية لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهور الأغنية الشعبية، باعتبارها واحدة من الأعمال التي عبرت عن روح التسعينيات، وأسهمت في صناعة نجومية أحمد الشوكي.

كما ظلت قصتها شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية الشعبية المصرية، وعلى علاقات الصداقة والدعم المتبادل التي جمعت عددًا من نجوم ذلك الجيل.

تم نسخ الرابط