قصة أغنية "حبيبي".. دويتو لم يكتمل بين هاني شاكر ويارا وتوقف قبل طرحه
رغم رحيل أمير الغناء العربي هاني شاكر عن عالمنا منذ فترة، لا تزال العديد من الكواليس والمشروعات الفنية المرتبطة باسمه تظهر إلى النور بين الحين والآخر، كاشفة عن أعمال كان من الممكن أن تضيف محطات جديدة إلى مشواره الفني الطويل.
وفي إطار سلسلة “وشوشة” التي تستعرض حكايات الأغاني وكواليسها، نسلط الضوء على قصة أغنية “حبيبي”، وهي واحدة من المشروعات الغنائية التي كان من المقرر أن تجمع بين هاني شاكر والفنانة اللبنانية يارا في دويتو رومانسي، إلا أن الأغنية توقفت قبل اكتمالها ولم ترَ النور رغم بدء تنفيذها بالفعل.
دويتو كان ينتظره جمهور النجمين
كشف المنتج ياسر زايد عن وجود مشروع غنائي جرى التحضير له منذ فترة ليجمع بين هاني شاكر ويارا، في تعاون كان من المتوقع أن يحظى باهتمام واسع من الجمهور العربي، نظرًا للمكانة الفنية التي يتمتع بها النجمان.
وكان العمل يحمل عنوان “حبيبي”، ويعتمد على الطابع الرومانسي الكلاسيكي الذي اشتهر به هاني شاكر على مدار سنوات طويلة، إلى جانب الإحساس الهادئ الذي يميز أغنيات يارا.
أغنية كتبها هاني الصغير ولحنها خالد البكري
جاءت الأغنية من كلمات الشاعر هاني الصغير، بينما تولى ألحانها وتوزيعها الموسيقي خالد البكري.
ووفقًا للتفاصيل المتداولة، حملت الأغنية حالة رومانسية تعتمد على الكلمة البسيطة والإحساس الهادئ، وهو اللون الذي ارتبط باسم هاني شاكر وحقق من خلاله العديد من النجاحات، ما جعل فريق العمل يتوقع أن يشكل الدويتو حالة فنية مختلفة عند طرحه.
هاني شاكر سجل البروفة الأولى
ولم تتوقف التحضيرات عند مرحلة الاتفاق فقط، بل دخل المشروع بالفعل خطوات التنفيذ الأولى، حيث قام هاني شاكر بتسجيل بروفة بصوته للأغنية تمهيدًا لاستكمال باقي مراحل العمل.
وبعد ذلك أُرسلت البروفة إلى الموزع الموسيقي حمادة الحسيني، من أجل استكمال الترتيبات الفنية والإنتاجية الخاصة بالأغنية قبل تسجيلها بشكل نهائي.
ظروف تنسيقية أوقفت المشروع
ورغم حالة الحماس التي أحاطت بالمشروع في بدايته، فإن بعض الظروف التنسيقية والإدارية حالت دون استكماله بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى توقف العمل قبل الوصول إلى المرحلة النهائية.
ولم يتم الإعلان وقتها عن موعد جديد لإحياء المشروع أو إعادة العمل عليه، لتظل الأغنية حبيسة التحضيرات رغم اكتمال جزء كبير من خطواتها الأولى.
أغنية لم ترَ النور بعد رحيل هاني شاكر
ومع رحيل هاني شاكر، اكتسبت هذه القصة بُعدًا مختلفًا، إذ تحولت “حبيبي” إلى واحدة من الأعمال التي كان من الممكن أن تضيف صفحة جديدة إلى أرشيفه الفني، لكنها بقيت ضمن المشروعات التي لم تصل إلى الجمهور.
كما يرى كثيرون أن الأغنية كانت مرشحة لتحقيق صدى واسع، خاصة مع حالة الانسجام الفنية المتوقعة بين صوت هاني شاكر الرومانسي وصوت يارا، وهو ما جعلها من أكثر المشروعات الغنائية غير المكتملة إثارة لاهتمام الجمهور.


