خبير طاقة: مصر تنتج كهرباء تفوق احتياجاتها.. والطاقة المتجددة تفتح باب تصدير الغاز وزيادة العملة الصعبة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور أحمد الشناوي خبير الطاقة، أن الدولة تسير بخطى متسارعة نحو رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2028، بدلاً من الموعد المستهدف سابقًا في 2030، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في مصادر الطاقة النظيفة.

وأوضح الشناوي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج "صباح البلد" المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن الشبكة الكهربائية المصرية تمتلك قدرات إنتاجية ضخمة تصل إلى 65 ألف ميجاوات، بينما بلغ أقصى حمل استهلاك مسجل نحو 39 ألف ميجاوات، ما يعكس امتلاك مصر فائضًا كبيرًا في قدرات إنتاج الكهرباء.

وأشار إلى أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يسهم في خفض استهلاك الغاز والوقود التقليدي وتقليل الأعباء على الموازنة العامة للدولة.

ولفت خبير الطاقة إلى أن مصر تمتلك مقومات طبيعية استثنائية تدعم هذا التوجه، حيث تتمتع محافظات الصعيد، وعلى رأسها أسوان وقنا، بساعات سطوع شمسي مرتفعة تصل إلى نحو 10 ساعات يوميًا خلال فصل الصيف، إلى جانب ما يتميز به ساحل البحر الأحمر من سرعات رياح عالية ساعدت في إنشاء مشروعات عالمية للطاقة المتجددة مثل مجمع بنبان للطاقة الشمسية وجبل الزيت.

وأضاف أن زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة ستؤدي إلى تقليل استهلاك الغاز الطبيعي محليًا، ما يتيح توجيه كميات أكبر للتصدير وتوفير المزيد من العملة الأجنبية، مؤكدًا أن المواطن بدأ يلمس نتائج تطوير قطاع الكهرباء من خلال استقرار الشبكة واختفاء الانقطاعات.

وشدد الشناوي على أن العوائد الاقتصادية والوفورات المالية الناتجة عن مشروعات الطاقة المتجددة ستنعكس على القطاعات الخدمية الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين ودعم جهود التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط