أحمد سالم يدعو لحلول واقعية لأزمة كلاب الشوارع: "قتلها ليس حلًا"
أكد الإعلامي أحمد سالم، أن أزمة كلاب الشوارع باتت تمثل تحدي يومي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشددا على أن التعامل مع هذه القضية لا بد أن يقوم على مقاربة متوازنة تجمع بين الحفاظ على سلامة المواطنين من جهة، واحترام حقوق الحيوانات من جهة أخرى، بعيدًا عن أي طرح متشدد أو غير واقعي.
وأوضح أحمد سالم، من خلال تقديم برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON، أن الأزمة تشهد انقسام واضح بين فئتين؛ الأولى من المدافعين عن حقوق الحيوان، والثانية من المواطنين الذين يعبرون عن مخاوفهم المتزايدة على أنفسهم وأسرهم نتيجة انتشار الكلاب في الشوارع.
وأضاف أحمد سالم، أن كل طرف يتمسك برؤيته الخاصة للحل، ما يجعل الوصول إلى أرضية مشتركة أمر ضروري لتجاوز حالة الجدل المستمر والانتقال إلى حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
أحمد سالم يدعو لحلول قابلة للتنفيذ
وأشار إلى أهمية الوصول إلى “منطقة تفاهم” بين جميع الأطراف، بحيث يتم تبني حلول عملية يمكن تنفيذها فعليًا، بدلا من الاكتفاء بالمقترحات النظرية التي قد يصعب تطبيقها على نطاق واسع.
ولفت أحمد سالم، إلى أن بعض الحلول المطروحة مثل إنشاء الملاجئ الخاصة بالكلاب أو الاعتماد الكامل على برامج التعقيم والتطعيم، رغم أهميتها من الناحية النظرية، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتكلفة العالية وصعوبة التنفيذ والاستمرارية، وهو ما قد يحد من فعاليتها على المدى الطويل.
رفض القتل كحل للأزمة
وشدد الإعلامي أحمد سالم على أن اللجوء إلى قتل الكلاب لا يمكن اعتباره حل مقبول من الناحية الإنسانية، مؤكدًا ضرورة احترام حق الحياة للحيوانات، والبحث عن بدائل أكثر توازنًا وإنسانية.
واختتم أحمد سالم بالتأكيد على أن الكلاب تمثل جزءًا من التوازن البيئي داخل المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تكثيف برامج التوعية، خاصة بين الأطفال، حول كيفية التعامل الآمن مع الحيوانات في الشوارع.
ودعا إلى إشراك المجتمع بكافة فئاته في صياغة حلول مستدامة، تقوم على التفاهم المشترك والوعي، بما يحقق التوازن بين حقوق الإنسان وحقوق الحيوان، ويضمن معالجة جذرية للأزمة بشكل عملي وإنساني.


