سالي شاهين تروي كواليس أول خطوة في مشوارها الإعلامي بماسبيرو
كشفت الإعلامية سالي شاهين عن كواليس بداياتها المهنية والذكريات التي ارتبطت بمبنى ماسبيرو، مؤكدة أن العمل داخل هذا الصرح الإعلامي كان أحد أكبر أحلامها منذ سنوات الدراسة.
حلم الإخراج السينمائي في البداية
وقالت سالي شاهين، من خلال لقائها ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، إن حلمها الأول لم يكن تقديم البرامج، بل كانت تتطلع إلى العمل في مجال الإخراج السينمائي، موضحة أنها كانت تتمنى الالتحاق بالمعهد العالي للسينما، إلا أن الظروف لم تساعدها على تحقيق هذا المسار.
وأضافت أن القدر قادها بعد ذلك إلى دراسة الإعلام، حيث التحقت بكلية الآداب قسم الإعلام، لتبدأ رحلة مختلفة تمامًا عما كانت تخطط له في البداية.
وأوضحت سالي شاهين أن بداية علاقتها بالإعلام جاءت من خلال فترات التدريب العملي والدراسة، حيث لفتت انتباه أحد المسؤولين خلال تلك الفترة، الذي أخبرها بأنها تمتلك مقومات تؤهلها للعمل كمذيعة برامج منوعات.
وأكدت أن هذه الكلمات كانت نقطة تحول مهمة في حياتها المهنية، إذ بدأت منذ ذلك الوقت التركيز على مجال تقديم البرامج، لتصبح لاحقًا واحدة من الوجوه المعروفة في هذا النوع من البرامج.
ماسبيرو حلم يرافق منذ الدراسة
وتحدثت سالي شاهين عن علاقتها الخاصة بماسبيرو، مشيرة إلى أنها كانت تمر أمام المبنى خلال سنوات الدراسة وتتخيل نفسها تعمل بداخله بعد التخرج.
وقالت إن مبنى ماسبيرو كان يمثل بالنسبة لها رمزًا كبيرًا للإعلام المصري، وكانت تتمنى أن تصبح جزءًا من هذا المكان الذي طالما شاهدت من خلاله أبرز الإعلاميين والبرامج.
وأشارت سالي شاهين، إلى أن الكلية كانت تنظم رحلات لطلاب الإعلام إلى ماسبيرو للتعرف على طبيعة العمل داخل المبنى ومتابعة تسجيل البرامج عن قرب، مؤكدة أن تلك الزيارات كانت تترك داخلها شعور كبير بالانبهار.
وأضافت أن دخولها إلى الاستوديوهات ومشاهدة تفاصيل العمل الإعلامي من الداخل كان يزيد من رغبتها في الانضمام إلى فريق العمل بماسبيرو، لافتة إلى أن أمنيتها في ذلك الوقت كانت أن تصبح أحد الوجوه الجديدة التي تظهر عبر شاشته.
وأكدت سالي شاهين أن حلم العمل داخل ماسبيرو ظل يرافقها لسنوات طويلة حتى تحقق بالفعل، مشيرة إلى أن المشوار المهني الذي بدأ بحلم الإخراج السينمائي انتهى بها إلى عالم التقديم التلفزيوني، الذي وجدت فيه شغفها الحقيقي ومسيرتها المهنية.


