دعاء فاروق: ماسبيرو كان مبنى أحلامي منذ الطفولة

دعاء فاروق
دعاء فاروق

كشفت الإعلامية دعاء فاروق عن جانب من ذكرياتها مع مبنى ماسبيرو، مؤكدة أن حلم العمل في هذا الصرح الإعلامي رافقها منذ سنوات الطفولة، وأنها كانت تنظر إليه باعتباره رمز للأحلام والطموحات.

وقالت دعاء فاروق، خلال لقائها ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع عبر القناة الأولى، إن مبنى ماسبيرو كان يمثل لها حلم كبير منذ صغرها، موضحة أنها كانت تتخيل نفسها يومًا ما جزءًا من هذا الكيان الإعلامي العريق.

دعاء فاروق: حلمت بأن أصبح نجمة في ماسبيرو منذ صغري

وأضافت أنها نشأت في محافظة الغربية، وكانت تأتي إلى القاهرة في رحلات قصيرة، مشيرة إلى أنها كانت تحرص خلال تلك الزيارات على المرور بجوار مبنى ماسبيرو لمشاهدته عن قرب، لما كان يمثله لها من قيمة خاصة ومكانة كبيرة في وجدانها

وأوضحت الإعلامية دعاء فاروق أنها تتذكر جيدًا إحدى المرات التي شاهدت خلالها الإعلاميتين نجوى إبراهيم وعفاف الهلاوي، مؤكدة أن رؤيتهما كانت بالنسبة لها لحظة استثنائية أسعدتها كثير، حتى إنها لم تستطع إخفاء فرحتها وانبهارها بهما.

وأكدت أن نجوم ماسبيرو كانوا يمثلون لها قدوة حقيقية، وأنها كانت تحلم دائمًا بأن تصبح يومًا ما إعلامية معروفة مثلهم.

وأشارت دعاء فاروق إلى أنه عندما بدأت خطواتها الأولى في العمل الإعلامي، كان الكثيرون يؤكدون لها أن ماسبيرو مؤسسة إعلامية كبيرة وعريقة، وأن الوصول إلى العمل داخله يحتاج إلى جهد وخبرة كبيرة.

وأضافت أنها رغم ذلك ظلت متمسكة بحلمها، معتبرة أن العمل في المجال الإعلامي كان هدفًا سعت إليه بإصرار منذ سنوات طويلة.

واختتمت دعاء فاروق حديثها بالتأكيد على أن علاقتها بماسبيرو ليست مجرد علاقة مهنية، بل علاقة وجدانية أيضًا، موضحة أنها لا تزال تحمل للمبنى مكانة خاصة في قلبها، وأنها تشعر دائمًا بقربه منها لما يمثله من ذكريات وأحلام ارتبطت بمراحل مختلفة من حياتها.

 

تم نسخ الرابط