عرض فيلم "32 ب مشاكل داخلية" في مهرجان تريبيكا السينمائي.. اليوم
يشهد مهرجان تريبيكا السينمائي، المقام حاليًا في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 3 إلى 14 يونيو الجاري، عرض الفيلم الروائي القصير “32 ب مشاكل داخلية” اليوم السبت ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة الروائية، وذلك في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت نيويورك.
ويشارك في بطولة الفيلم النجمان محمد ممدوح وهنا شيحة، في عمل سينمائي جديد يسلط الضوء على عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال معالجة درامية تجمع بين الطابع الكوميدي والمواقف الحياتية اليومية.
يقدم لكم وشوشة تفاصيل مشاركة الفيلم المصري “32 ب مشاكل داخلية” في مهرجان تريبيكا السينمائي، والذي يعد أحد أبرز المهرجانات السينمائية الدولية التي تستقطب أعمالًا متنوعة من مختلف أنحاء العالم.
فيلم 32 ب مشاكل داخلية ينافس في المسابقة الرسمية بمهرجان تريبيكا
يحظى فيلم 32 ب مشاكل داخلية بفرصة مميزة للتواجد ضمن قائمة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة الروائية بمهرجان مهرجان تريبيكا السينمائي، وهو ما يعكس الحضور المتزايد للسينما المصرية في المحافل الدولية.
وتأتي مشاركة الفيلم ضمن مجموعة مختارة من الأعمال السينمائية التي تتنافس على جوائز المهرجان، وسط اهتمام كبير من صناع السينما والنقاد والجمهور المهتم بالأفلام القصيرة ذات الطابع الإنساني.
قصة فيلم 32 ب مشاكل داخلية
تدور أحداث فيلم 32 ب مشاكل داخلية حول أب أرمل يجد نفسه أمام موقف غير متوقع بعد أن تخبره والدة إحدى زميلات ابنته المراهقة في فريق التنس بضرورة أن تبدأ ابنته في ارتداء حمالة صدر.
ويضع هذا الموقف الأب في تحدٍ جديد، حيث يضطر إلى فتح نقاش حساس مع ابنته حول هذا الأمر، قبل أن يجد نفسه في سلسلة من المواقف المحرجة أثناء محاولته شراء حمالة صدر لها، لتتطور الأحداث في إطار إنساني يمزج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية.
أبطال فيلم 32 ب مشاكل داخلية وصناعه
يضم فيلم 32 ب مشاكل داخلية نخبة من النجوم، على رأسهم محمد ممدوح وهنا شيحة، إلى جانب أحمد داش، وجيسيكا حسام الدين، وجهاد حسام الدين.
الفيلم من تأليف هيثم دبور، بينما يتولى مهمة الإخراج محمد طاهر، في تعاون فني يسعى إلى تقديم تجربة مختلفة تعتمد على معالجة موضوعات اجتماعية بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور.
وتعكس مشاركة الفيلم في مهرجان تريبيكا السينمائي أهمية الأعمال القصيرة المصرية وقدرتها على الوصول إلى المنصات العالمية، بما يفتح المجال أمام مزيد من الحضور الدولي لصناع السينما المصريين خلال الفترة المقبلة.



