سهير جودة تشيد برواية "السيمفونية الأخيرة": رحلة مشوقة عن تاريخ مصر
قالت الإعلامية سهير جودة، إن القراءة تُعد من أهم الوسائل التي تساعد على توسيع مدارك الإنسان، وفهم التاريخ والدين بشكل أعمق وأكثر شمول، مشيرة إلى أن الروايات تحديد تأخذ القارئ إلى عوالم وأزمنة مختلفة بعيدًا عن الواقع اليومي، ما يمنحه مساحة للتأمل وإعادة التفكير.
كتب التاريخ والروايات
وأوضحت سهير جودة، من خلال تقديم برنامج "الستات"، المذاع على قناة النهار، أن من الضروري الاهتمام بالقراءة في مختلف المجالات، وعلى رأسها كتب التاريخ، لما لها من دور مهم في فهم كيفية تشكل الأحداث التاريخية، وكيف أثرت القرارات السياسية والسلطوية في تغيير مصائر شعوب كاملة.
وأكدت سهير جودة أن الاطلاع على كتب التاريخ لا يقتصر على سرد الوقائع فقط، بل يساعد على إدراك الخلفيات الحقيقية التي صنعت الأحداث، وكيف تشكلت ملامح المجتمعات عبر الزمن، وهو ما يمنح القارئ وعيًا أكبر بالواقع الحالي.
أشارت سهير جودة، إلى أن الروايات التاريخية والأدبية تفتح أبواب لفهم كواليس لم تكن معروفة من قبل، وتكشف جوانب إنسانية وسياسية مخفية خلف الأحداث الكبرى.
رواية “السيمفونية الأخيرة”
وكشفت الإعلامية سهير جودة، أنها تأثرت بعدد من الأعمال الروائية التي تركت لديها انطباع قوي، من بينها رواية "مستشار" للكاتب أشرف العشماوي، إلى جانب رواية "السيمفونية الأخيرة"، موضحة أن مثل هذه الأعمال تفتح أمام القارئ أبوابًا لفهم أعمق لتاريخ مصر، وتقدم صورة ثرية تجمع بين السرد الأدبي والتاريخي
وأضافت أن هذه النوعية من الكتب تكشف الكثير من التفاصيل المتعلقة بكواليس الأحداث وغرف صنع القرار، وهو ما يجعلها أكثر جذبًا وعمقًا للقارئ.
واختتمت سهير جودة حديثها بالتأكيد على أن الرواية الجيدة قادرة على منح القارئ فرصة للانفصال المؤقت عن ضغوط الواقع، والانتقال إلى عوالم مختلفة مليئة بالتجارب الإنسانية والفكرية، قائلة إن “سحر القراءة ما زال قادر على أن يجعلنا نرى العالم بطريقة مختلفة وأكثر اتساع”.
