في يوم الإعلاميين.. أصوات ووجوه أصبحت ذاكرة المصريين في كل مناسبة
على مدار سنوات طويلة، لم يكن الإعلام مجرد شاشة أو ميكروفون، بل تحول إلى جزء من ذاكرة المصريين، ارتبطت فيه أصوات بعينها بلحظات الفرح والحزن، وباتت وجوه إعلامية حاضرة في كل بيت مع كل مناسبة وطنية أو دينية أو حدث استثنائي، حتى أصبح ظهورهم طقسًا معتادًا يشعر الجمهور بالألفة والاطمئنان.
المصدر الأهم والأسرع لإمداد المواطنين بالمعلومات
وكانت في البداية الإذاعة هي أهم مصدر لإمداد المواطنين بالمعلومات وذلك لأنها كانت وسيلة أسهل وأسرع من الصحف المكتوبة.
رغم قوته.. التلفاز لم يفقد الإذاعة بريقها
لكن مع ظهور التلفاز، لم تفقد الإذاعة رونقها أبدا، بل ظلت محتفظة ببريقها مع التلفاز، و
من الحواديت لبرامج الأطفال
منذ سنوات برز برنامج أبلة فضيلة الذي كان يقدم حكايات طريفة للأطفال وبرز معه صوت الإذاعية فضيلة توفيق عبد الحميد الذي تعد أهم الأصوات الإذاعية منذ إنطلاق الإذاعة المصرية.
جمهور واسع تعلق ببرنامج أبلة فضيلة
ولم يقتصر حب برنامجها على الأطفال فقد، بل امتد حتى طال الشباب وحتى كبار السن، حيث كانت تقدم قصص طريفة للأطفال يستفيدوا منها بجانب الترفية.
اصوات لا تنسى وقت الأزمات
لعب الإعلام دورًا مهمًا خلال الأحداث الكبرى، حيث ارتبطت الإذاعة بصوت الهزيمة والنصر، حيث كانت الإذاعة مصدر هام لإمداد الجمهور بالمعلومات خلال نكسة 1967، مرورا بحرب الاستنزاف، كما كانت تمد المصريين بكل مستجدات حرب أكتوبر منذ بدايتها حتى إعلان نصر مصر في الحرب.
بين الميكروفون والكاميرا.. حكايات ارتباط الجمهور بالإعلاميين
ومن أهم الأصوات التي علقت في أذهان الجمهور، هو صوت الإذاعي أحمد سالم الذي قال جملته الشهيرة، هنا القاهرة، الذي تعد أول كلمة قيلت في الإذاعة المصرية في انطلاقها عام 1934.
وفي يوم الإعلاميين، تبقى الإذاعة شاهدة على وجوه وأصوات لم تكتفي بنقل الأحداث، كما يبقى التلفاز صورة في أذهان الجمهور منذ ظهور، بل أصبح الجزئين قطعة هامة من وجدان المصريين، وارتبطت بذكرياتهم في كل مناسبة ولحظة لا تنسى.
ويظل ماسبيرو هو أصل الإعلام المصري منذ انطلاق أولى إذاعاته في 31/5/1934، وحتى الآن.



