في عيد الإعلاميين.. ليلى بدران لـ"وشوشة": الإعلام علّمني الحكمة والحيادية وتحقيق الأحلام

ليلى بدران
ليلى بدران

في إطار احتفالات الوسط الإعلامي بعيد الإعلاميين الذي يوافق 31 مايو من كل عام، تواصل "وشوشة" رصد آراء الإعلاميين حول تأثير المهنة في حياتهم، وما تمثله لهم من قيم ورسائل إنسانية ومهنية.

وفي تصريح خاص لـ"وشوشة"، أكدت الإعلامية ليلى بدران أن العمل الإعلامي كان له دور كبير في تشكيل شخصيتها وصقل خبراتها على المستويين المهني والإنساني.

وقالت: "الإعلام علّمني الحكمة والكياسة في التعامل، وعلّمني أعبر بموضوعية وحيادية".

الموضوعية والحياد أساس الرسالة الإعلامية

وأوضحت بدران أن سنوات العمل الإعلامي عززت لديها أهمية الالتزام بالمهنية في تناول القضايا المختلفة، مشيرة إلى أن الإعلامي الناجح هو القادر على نقل رسالته بموضوعية واحترام لعقول الجمهور.

وأكدت أن المهنة لا تقتصر على نقل الأخبار والمعلومات فقط، بل تسهم أيضًا في بناء شخصية الإعلامي وتطوير أسلوبه في التواصل مع الآخرين.

الكاميرا علمتني أن أُظهر الجمال دائمًا

وتحدثت ليلى بدران عن علاقتها بالكاميرا، مؤكدة أنها تعلمت منها أهمية الاهتمام بالصورة والمضمون معًا.

وقالت: "الوقوف قدام الكاميرا علّمني أكون جميلة، لأن الناس تستحق تشوف الجمال دائمًا في الروح والشكل".

وأضافت أن الجمال الحقيقي للإعلامي لا يقتصر على المظهر الخارجي، بل يمتد إلى طريقة التعامل واحترام الجمهور وتقديم محتوى يحمل قيمة حقيقية.

عيد الإعلاميين.. انتصار للشغف وتحقيق الأحلام

وعن رؤيتها لعيد الإعلاميين، أكدت بدران أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة للتأمل في رحلة النجاح والطموح، قائلة: "اليوم ده عيد الانتصار للشغف وتحقيق الأحلام".

وأشارت إلى أن الإعلام يظل واحدًا من أكثر المهن تأثيرًا في المجتمع، لما يحمله من مسؤولية ورسالة تسهم في تشكيل الوعي وبناء جسور التواصل مع الجمهور.

 

واختتمت ليلى بدران تصريحها بتوجيه التحية لكل العاملين في المجال الإعلامي، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يأتي من الإخلاص للمهنة والإيمان برسالتها، مع الاستمرار في تطوير الذات والسعي لتحقيق أحلام جديدة تخدم الجمهور والمجتمع.

تم نسخ الرابط