في عيد الإعلاميين.. عواطف أبو السعود لـ"وشوشة": الإعلام يتطور ورسالته لا تتغير
في إطار احتفالات الوسط الإعلامي بعيد الإعلاميين الذي يوافق 31 مايو من كل عام، تواصل “وشوشة” رصد آراء ورؤى الإعلاميين حول واقع ومستقبل الإعلام المصري، وأهمية الحفاظ على الرسالة الإعلامية الوطنية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي.
وفي هذا السياق، أكدت الإعلامية عواطف أبو السعود، نائب رئيس القناة الثانية، أن يوم 31 مايو يحمل قيمة خاصة لدى العاملين في المجال الإعلامي، كونه يتزامن مع ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية، التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الإعلام الوطني وأسهمت في ترسيخ دوره التنويري عبر العقود.
ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية
وقالت عواطف أبو السعود، في تصريحات خاصة لـ" وشوشة"، إن الاحتفال بعيد الإعلاميين يمثل فرصة لاستعادة قيمة الرسالة الإعلامية الوطنية، واستحضار الدور الكبير الذي قامت به المؤسسات الإعلامية المصرية في خدمة المجتمع ونقل الحقيقة.
وأضافت أن ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية تظل محطة مهمة في تاريخ الإعلام المصري، لما قدمته من محتوى هادف ساهم في تشكيل وعي المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية.
ماسبيرو صرح إعلامي راسخ
وأشارت نائب رئيس القناة الثانية، إلى أن ماسبيرو سيظل أحد أهم الصروح الإعلامية في مصر والعالم العربي، لما يمثله من قيمة مهنية ووطنية كبيرة، مؤكدة أنه لعب دور محوري في تشكيل الوعي العام وحفظ ذاكرة الوطن عبر أجيال متعاقبة.
وأوضحت أن ماسبيرو لم يكن مجرد مؤسسة إعلامية، بل كان وما زال شاهد على أهم الأحداث والمحطات التاريخية التي مرت بها مصر، وأسهم في توثيقها ونقلها إلى الجمهور بمهنية ومسؤولية
عواطف أبو السعود توجه رسالة إلى الأجيال الجديدة
ووجهت عواطف أبو السعود، رسالة إلى الأجيال الجديدة من الإعلاميين، مؤكدة أنهم يمثلون صوت جيل جديد يمتلك أدوات مختلفة تتناسب مع متطلبات العصر، لكن جوهر الرسالة الإعلامية يظل ثابتا لا يتغير.
وشددت الإعلامية عواطف، على أهمية تطوير المهارات واكتساب الخبرات بشكل مستمر، إلى جانب الحفاظ على قيمة الكلمة والالتزام بالمهنية والمسؤولية في تقديم المحتوى.
الإعلام الحقيقي لا يقاس بالتريندات
وأكدت نائب رئيس القناة الثانية، أن نجاح الإعلام لا يجب أن يقاس بحجم الانتشار أو تحقيق "الترند"، وإنما بقدرته على صناعة تأثير حقيقي ومستدام لدى الجمهور.
واختتمت عواطف حديثها قائلة: "الإعلام الحقيقي مش بيتقاس بالترندات، إنما بالأثر الذي يبقى"، مؤكدة أن الكلمة الصادقة والرسالة الهادفة ستظل دائمًا الأساس الذي يقوم عليه الإعلام المهني.


