بعد تهديده باللجوء للقضاء.. عزيز الشافعي يرد على منتقدي “بحرية”: “حملة ممنهجة لاغتيالي معنويًا”
خرج الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن صمته للرد على موجة الانتقادات التي طالت أغنيته الأخيرة “بحرية”، التي جمعته بالفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أن ما يتعرض له تجاوز حدود النقد الفني الطبيعي، ووصل إلى ما وصفه بـ”حملة ممنهجة” تستهدف نجاحه بشكل شخصي.
وقال الشافعي، في تصريحات نقلتها منصة “إعلام”، إن الهجوم عليه لم يبدأ مع “بحرية” فقط، بل بدأ منذ تعاونه مع شيرين في أغنية “الخدن شوك”، والتي حققت نجاحًا واسعًا فور طرحها، قبل أن تتكرر الأزمة مجددًا مع أغنية “تباعًا تباعًا”، التي تعرضت – بحسب وصفه – لهجوم مماثل في بداياتها رغم نجاحها لاحقًا.
وأضاف أن بعض الانتقادات لم تتوقف عند حدود الرأي الفني، بل تحولت إلى سخرية واستهزاء بطريقة كتابته واستخدامه للغة العربية، مشيرًا إلى أن هناك من تعمد مهاجمته بسبب اعتماده على أساليب لغوية مختلفة، مثل “المفعول المطلق”، وهو ما اعتبره أمرًا غريبًا في ظل نجاح الأعمال جماهيريًا.
وأكد عزيز الشافعي أنه قرر اتخاذ خطوات قانونية ضد المتجاوزين، بعدما وصلت الأمور – على حد قوله – إلى “السب والقذف والازدراء”، موضحًا أنه كلّف محاميه الخاص باتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقال الشافعي: “أنا بدافع عن نفسي كواحد قدر ينجح ويوصل لمكانة يبدو إن بعض الناس مستكتريها عليا”، مضيفًا: “في فرق كبير بين النقد والرأي، وبين الإهانة والتجريح الشخصي”.
واختتم حديثه برسالة حاسمة، مؤكدًا أنه لن يسامح من تعمدوا إيذاءه نفسيًا من خلال تلك الحملات، قائلًا: “اللي حصل كان مؤذي جدًا بالنسبة لي، ومش مسامح أي حد شارك في الحملة دي”.

