بالصور.. أحدث موديلات ساعات بياجيه المرصعة بالألماس والأوبال الثمين
في عالم تتسارع فيه خطوط الموضة وتتبدل الصيحات، تظل دار "بياجيه" (Piaget) السويسرية العريقة وفيةً لإرثها الإبداعي الفريد الذي لا يكتفي برصد حركة الوقت، بل يحول الثواني والدقائق إلى لوحات فنية حية تنبض بالفخامة والجاذبية.
لطالما شكلت المعادلة الصعبة بين الحرفية التقنية الصارمة والجرأة التصميمية اللامتناهية الهوية البصرية الراسخة للدار، وهو ما يتجسد بشكل جلي في أحدث مجموعاتها من الساعات النسائية الفاخرة؛ حيث تلاشت الحدود تماماً بين فن صناعة الساعات المعقدة وعالم صياغة المجوهرات الراقية الفذ.
تأتي هذه الإصدارات الاستثنائية، التي ضمت عائلات أيقونية مثل "بولو" (Piaget Polo) و"ليملايت غالا" (Limelight Gala) بالإضافة إلى قطع مستوحاة من العصر الذهبي للدار في حقبة الستينيات، لتعكس رؤية عصرية متجددة تحتفي بالأنوثة الطاغية والرفاهية المطلقة في آن واحد.
لم تكن هذه القطع المعروضة مجرد أدوات تقليدية لمعرفة الوقت، بل هي حكايات صِيغت يدويًا بأنامل أمهر الحرفيين في محترفات الدار، والذين استلهموا من الطبيعة ألوانها النابضة ومن الفنون الهندسية خطوطها الجريئة والمبتكرة.
روائع حية من الأحجار الصلبة والنقش اليدوي
أبرز ما يميز هذه التشكيلة الفاخرة هو الاستخدام المتفرد والمتقن للأحجار الصلبة والنادرة التي تمنح كل قطعة هوية بصرية خاصة يستحيل تكرارها.
في مقدمة هذه الروائع، تبرز ساعة القلادة (Pendant Watch) المصممة على شكل قطرة ماء متدلية بنعومة فائقة؛ حيث احتضن مينا الساعة حجر "عين النمر" (Tiger's Eye) بتدرجاته البنية والذهبية الدافئة التي تفيض غموضاً وسحراً، وجاءت معلقة بسلسلة ذهبية سميكية ملتفة تحاكي الحبال الكلاسيكية المصنوعة من الذهب الخالص.
ولم يغب سحر اللون الأزرق الملكي عن المشهد؛ إذ قدمت الدار ساعة يد ذات إطار وسادة بيضاوي منحني الحواف بنعومة، يتوسطها مينا مذهل مصنوع بالكامل من حجر "اللازورد" (Lapis Lazuli) النقي.
يعكس هذا الحجر بتأثيراته وتوشيحاته الطبيعية تدرجات السماء الملبدة بالغيوم أو أعماق البحار السحيقة، مقترناً بحزام من جلد التمساح الفاخر باللون الكحلي الداكن، مما يمنح القطعة تناغماً لونياً وفخامة استثنائية تناسب إطلالات النهار والمساء على حد سواء.


تقنية "ديكور القصر" وفلسفة التفرد
تجلت ذروة الإبداع والجرأة الفنية في ساعة الكف العريضة (Cuff Watch)، التي تعد تحفة فنية نادرة تجسد تقنية "ديكور القصر" (Palace Décor) الشهيرة التي تميزت بها بياجيه تاريخياً.
السوار الذهبي العريض نُقش يدوياً بالكامل بخطوط متموجة تمنح المعدن الثمين ملمس وبصمة الحرير الفاخر.
وفي قلب هذا التموج الذهبي، يستقر مينا من حجر "الأوبال الثمين" (Precious Opal) الذي يتوهج ببريق أخضر وفيروزي مكثف، تفصله عن طبقات الذهب خطوط دائرية كاملة مرصعة بالألماس النقي، في صياغة إبداعية تخطف الأنفاس وتلغي المسافة تماماً بين مفهوم الساعة الفاخرة والسوار الثمين.
وفي سياق متصل يفيض بالجرأة الدرامية، قدمت الدار تصميماً يلتف فيه الحزام الذهبي العريض المصمم بنقش حراشف الثعبان بدقة متناهية ليغطي جزءاً من الملامح في كسر صريح للمألوف، ليحيط بقرص الساعة الدائري المحاط بهالة من الألماس الأبيض النقي، مع امتداد ملتف مرصع بأحجار السافير الأصفر والسيترين المتدرجة، ومينا برتقالي ذو نقش هندسي متقاطع يجسد حيوية الطاقة وإشراق الشمس.


العملية تلتقي بالفخامة: مجموعة "بياجيه بولو"
ولم تغفل الدار عن تقديم خيارات مميزة تلبي تطلعات المرأة العصرية في حياتها اليومية النابضة بالحركة، دون التنازل عن معايير الفخامة والتميز؛ حيث برزت ساعات "بياجيه بولو" (Piaget Polo) برؤية متجددة تعتمد على الإطار الهجين الذي يمزج بين الدائرة وشكل الوسادة.
جاء الإصدار الأول مرصعاً بالألماس البراق على الإطار مع مينا أبيض بخطوط أفقية بارزة وعقارب من الذهب الوردي، مقترناً بحزام مطاطي (Rubber) متطور باللون البيج الرمادي (Taupe) ليعطي لمسة عملية غاية في الأناقة والنعومة.
أما الإصدار الثاني من المجموعة ذاتها فجاء أكثر حيوية وجرأة، بحزام مطاطي باللون الأخضر الزيتي (Olive Green) ومينا أبيض ناصع يتباين مع الإطار المعدني المصقول بدقة، ليلبي تطلعات الأناقة الكاجوال الفاخرة التي تبحث عنها المرأة في إطلالاتها المعاصرة.
إن هذه المجموعة الجديدة تبرهن مجدداً على أن "بياجيه" ليست مجرد دار لصناعة الساعات أو صياغة الذهب، بل هي مؤسسة فنية رائدة في صياغة الأحلام، تواصل عبر تفاصيلها الدقيقة، ونقوشها اليدوية، واختياراتها الجريئة للأحجار الكريمة، تقديم رؤية استثنائية تحتفي بجمالية الزمن وتجعل من الفخامة أسلوب حياة يومي


