سلوى عثمان لـ"وشوشة": العيد زمان كان فرحة اللبس الجديد ولمّة العيلة
تستعيد الفنانة سلوى عثمان ذكريات عيد الأضحى بحنين كبير لأيام الطفولة والتجمعات العائلية التي كانت تمنح العيد أجواءً خاصة ومميزة، مؤكدة أن أبسط التفاصيل وقتها كانت كفيلة بصناعة السعادة، بداية من الأكلات التقليدية وحتى الزيارات العائلية وملابس العيد الجديدة.
وتحدثت سلوى عثمان في تصريح خاص لـ"وشوشة" قائلة إن طقوس العيد قديمًا كانت تبدأ بإفطار الكبدة صباحًا، ثم تحضير الفتة واللحمة المسلوقة داخل البيت، إلى جانب تجمع الأسرة والزيارات العائلية التي اعتادوا عليها منذ الصغر.
وأضافت سلوى عثمان أن والدتها الراحلة كانت أول من تحرص على تهنئته بالعيد، لأنهم كانوا يعيشون جميعًا في منزل واحد، وهو ما كان يمنحهم إحساسًا مختلفًا ببهجة العيد ولمّة الأسرة.
وأكدت سلوى عثمان أن أكثر ما كانت تنتظره في طفولتها هو ملابس العيد الجديدة، موضحة أنها كانت تضع الفستان والحذاء والشنطة بجوارها قبل النوم من شدة حماسها لاستقبال صباح العيد، بالإضافة إلى الذهاب للكوافير وتجهيز شعرها حتى ساعات متأخرة، معتبرة أن هذه التفاصيل كانت جزءًا أساسيًا من طقوس العيد زمان.
وأشارت سلوى عثمان إلى أن العيد بالنسبة لها حاليًا أصبح مرتبطًا أكثر بالتجمعات العائلية وقضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء، خاصة بعد انشغال الجميع طوال العام، لافتة إلى أنها تحب أحيانًا السفر خلال الإجازة إلى الإسكندرية من أجل تغيير الأجواء والاستمتاع بوقت هادئ مع المقربين منها.
سلوى عثمان عن أجمل ماهو في العيد
واختتمت سلوى عثمان أن أجمل ما في العيد هو التقارب بين الناس والشعور بالدفء العائلي، مؤكدة أنها كانت تحرص دائمًا مع والدتها على زيارة جدتها وتهنئتها بالعيد، مشيرة إلى أن هذه الذكريات ما زالت تعيش معها حتى اليوم وتحمل لها قيمة كبيرة بعد رحيل والدتها ووالدها وجدتها.

