ميرنا وليد لـ"وشوشة": صلاة العيد والفتة أهم طقوسي في عيد الأضحى
تحدثت الفنانة ميرنا وليد عن طقوسها المفضلة في عيد الأضحى مؤكدة أن أكثر ما تحبه في العيد هو لمة الأسرة والأجواء الروحانية التي تبدأ منذ صباح أول أيام العيد، مشيرة إلى أن بعض العادات ما زالت مرتبطة بذكريات الطفولة حتى الآن.
وتحدثت ميرنا وليد في تصريح خاص لـ"وشوشة" قائلة:"بحب لمة العيد نفسها، لازم أشوف مامتي وأكون مع جوزي وعيالي، وكمان الفتة دي مباكلهاش غير مرة واحدة في السنة، لأن أنا بطبيعتي مبحبش اللحمة ومباكلهاش قطع، لكن في العيد تحديدًا بحب أكلها مع الفتة لأنها بتتعمل مرة واحدة في السنة".
وأضافت ميرنا وليد قائلة:"بحب جدًا صلاة العيد، وبحب أصليها مع عيالي في الجامع، وفكرة إننا ننزل الصبح كلنا سوا ونصلي ونرجع ناكل الفتة بعد الدبح دي من أكتر الحاجات اللي بحبها في العيد".
وتابعت ميرنا وليد حديثها قائلة:"بحرص ليلة العيد إني أعايد على الناس اللي بحبها، خاصة الناس اللي بقالي فترة طويلة مكلمتهاش، وقرايبي وصحابنا، وحتى أخويا اللي عايش في أمريكا بحب أكلمه وأعايد عليه ليلة العيد".
وأستكملت ميرنا وليد حديثها:"اليوم نفسه بيكون طويل لأننا بنبقى صاحيين من ليلة العيد، وبعد الصلاة وتحضير الأكل والغدا غالبًا بناكل وننام من التعب".
ميرنا وليد عن أجواء العيد زمان
وعن أجواء العيد زمان، قالت ميرنا وليد:"نفسي فرحة العيد ترجع زي زمان، زمان كنا نحس إن العيد ليه طعم مختلف، سواء العيد الصغير أو الكبير، ويمكن لأننا كنا أطفال فكنا نحس بفرحة العيد أكتر ونستناه بحماس".
واختتمت ميرنا وليد حديثها قائلة:"أكتر حاجة كانت بتفرحني وأنا صغيرة هي الفساتين والعيدية، كلمة عيد بالنسبة لي كانت معناها هدوم جديدة وجزمة جديدة وعيديات، وكنت بفرح جدًا إني أجمع الفلوس وأفكر هشتري بيها إيه من الحاجات اللي نفسي فيها".
