ضيوف العيد الدائمين..مواقف طريفة وأسرار خفية من كواليس العيال كبرت ومدرسة المشاغبين
شهدت مسرحيتا "العيال كبرت" و"مدرسة المشاغبين" حالة ارتباط جماهيري خاصة بمواسم الأعياد، حيث اعتاد الجمهور على مشاهدتهما ضمن طقوس الاحتفال، ما جعلهما من أكثر الأعمال المسرحية إعادةً على الشاشات في المناسبات، وقد استطاعت المسرحيتان عبر سنوات طويلة أن تحافظا على حضورهما القوي، بفضل ما قدماه من كوميديا اجتماعية ومواقف لا تزال حاضرة في الذاكرة الفنية حتى اليوم.
وفي هذا السياق يرصد لكم "وشوشة" أبرز المواقف الطريفة والأسرار الخفية من كواليس العملين اللذين شكلا علامة بارزة في تاريخ المسرح المصري.
"العيال كبرت".. أسرة تبحث عن النجاة وسط الفوضى
تدور أحداث مسرحية "العيال كبرت" حول عائلة "رمضان السكري" التي تتكون من أب وأم وأربعة أبناء، يعيش كل فرد منهم في عالم منفصل، ما يدفع الأب إلى فقدان الأمل في إصلاح الأسرة والتفكير في الزواج من أخرى والابتعاد.
لكن تتغير الأحداث حين يكتشف الابن "كمال" خطة والده، ليحاول مع إخوته "سلطان وعاطف وسحر" إنقاذ الأسرة وإعادة التماسك بينها، في رحلة تحمل الكثير من المواقف الإنسانية والكوميدية في آن واحد.
كواليس "العيال كبرت".. ارتجال سعيد صالح وسحر الأداء العفوي
شهدت كواليس المسرحية العديد من المواقف اللافتة، حيث كشف الفنان الراحل سعيد صالح عن اعتماده على الارتجال والخروج عن النص أثناء العرض، معتبرًا أن العفوية كانت تضيف حالة من البهجة للجمهور، رغم اعتراض بعض المخرجين في البداية.
كما أشار إلى أنه كان يضيف مشاهد ساخرة وأحيانًا إسقاطات سياسية داخل العرض بشكل غير متوقع، وهو ما أحدث تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، رغم حساسية بعض الإفيهات وقتها.
وفي موقف آخر، اضطرت الفنانة نادية شكري إلى دخول العرض قبل أيام قليلة فقط بعد اعتذار الفنانة مشيرة إسماعيل، رغم أنها تسلمت الدور في وقت ضيق جدًا، لكنها نجحت في تقديم الشخصية بعد دعم كامل من فريق العمل.
"مدرسة المشاغبين".. الفوضى الكوميدية التي لا تُنسى
أما مسرحية "مدرسة المشاغبين" فتدور حول مجموعة من الطلاب المشاغبين داخل مدرسة ثانوية، يتسببون في أزمات متتالية للمدرسين، مما يدفع الإدارة إلى محاولة السيطرة عليهم بأساليب مختلفة، وسط أجواء من الكوميديا الساخرة.
وتصل الأحداث إلى تعيين مدرسة جديدة تحاول التعامل مع الطلاب بطريقة مختلفة، في إطار يجمع بين الفوضى والضحك والرسائل التربوية غير المباشرة.
سهير البابلي وعادل إمام.. كواليس لا تخلو من الضحك
كشفت الفنانة الراحلة سهير البابلي عن جانب من كواليس المسرحية، مؤكدة أن العمل كان مليئًا بالمواقف الكوميدية خلف الكواليس، حيث كان بعض النجوم يحاولون دفعها للضحك أثناء العرض، لكنها كانت في كثير من الأحيان تنجح في قلب الموقف لصالحها.
كما تحدثت عن الروح المرحة التي جمعتها بالنجم عادل إمام وسعيد صالح، مشيرة إلى أن طبيعة العمل كانت تعتمد على التلقائية والتفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما جعل العرض أكثر نجاحًا واستمرارية.