خبير مصرفي: ضغط السحب قبل العيد وراء تكرار أزمة ماكينات الـATM
قال الخبير المصرفي هاني أبوالفتوح، إن أزمة نقص السيولة في ماكينات الصراف الآلي قبل العيد ليست أزمة جديدة أو طارئة، وإنما ظاهرة تتكرر مع كل موسم عيد أو إجازة طويلة، نتيجة الزيادة الكبيرة في معدلات السحب خلال فترة زمنية قصيرة.
ضغط موسمي على السحب النقدي
وأوضح أبوالفتوح، من خلال حديثه مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج “كلمة أخيرة” المذاع على قناة “ON”، أن الإقبال الكثيف من المواطنين على ماكينات الـATM خلال الأيام التي تسبق العيد يرجع إلى رغبة الكثيرين في تدبير احتياجاتهم من المرتبات والمعاشات والمستلزمات الخاصة بالمناسبة
وأشار إلى أن هذا الضغط المتزايد يؤدي في بعض الأحيان إلى تزاحم أمام الماكينات، وقد يتسبب في نفاد السيولة النقدية داخل بعض الأجهزة أو توقفها مؤقتًا عن العمل، خاصة في أوقات الذروة.
أسباب فنية وتشغيلية وراء الأزمة
وأضاف الخبير المصرفي أن المشكلة لا تقتصر فقط على حجم السحب أو الضغط الموسمي، بل تمتد إلى عوامل تشغيلية أخرى، من بينها ضعف أعمال الصيانة في بعض المواقع، وكذلك التأخير في إعادة تغذية بعض الماكينات بالنقدية، لا سيما في المناطق الأكثر ازدحام.
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تساهم في زيادة حدة الأزمة خلال فترة العيد، وتؤدي إلى تعطل مصالح عدد كبير من المواطنين.
دعوة للبنوك لتعزيز تغذية الماكينات
وشدد أبوالفتوح على ضرورة تحرك البنوك بشكل سريع وفعال لضمان تغذية ماكينات الصراف الآلي بالنقدية بصورة مستمرة خلال الأيام التي تسبق العيد الأضحى، لتفادي تكرار أزمات النفاد أو التكدس.
واختتم حديثه، أن يوم وقفة العيد عادة ما يشهد أعلى معدلات ازدحام، سواء في الشوارع أو أمام ماكينات السحب، ما يستدعي استعدادًا أكبر من البنوك لضمان انتظام الخدمة وتيسير حصول المواطنين على احتياجاتهم النقدية دون معوقات.

