احذري هذه الأخطاء.. عادات تضعف بصيلات الشعر وتزيد التساقط

وشوشة

أصبح تساقط الشعر من أكثر المشكلات التي تؤرق النساء في مختلف الأعمار، خاصة مع زيادة الضغوط اليومية والتغيرات الهرمونية والعادات الخاطئة التي تؤثر بشكل مباشر على صحة فروة الرأس وقوة الشعر ورغم أن البعض يعتقد أن تساقط الشعر يرتبط فقط بالعوامل الوراثية، فإن نمط الحياة اليومي يلعب دورًا كبيرًا في تفاقم المشكلة وتسريع ظهورها حتى في سن مبكرة.

ومع تزايد حالات ترقق الشعر بين النساء، يؤكد الأطباء أن بعض الممارسات اليومية التي تبدو بسيطة قد تكون السبب الرئيسي وراء ضعف الشعر وتساقطه بشكل ملحوظ، خاصة عند إهمال العناية الصحيحة بفروة الرأس أو الإفراط في استخدام منتجات التصفيف والعناية.

تساقط الشعر لم يعد مرتبطًا بالتقدم في العمر فقط

خلال السنوات الأخيرة، ارتفعت معدلات تساقط الشعر بين الفتيات والسيدات في أعمار صغيرة، نتيجة التوتر المستمر وسوء التغذية والعادات الخاطئة في التعامل مع الشعر.

ويشير أطباء الجلدية إلى أن التغيرات الهرمونية، ونقص الفيتامينات، والإجهاد النفسي، إلى جانب الاستخدام المفرط للحرارة والمواد الكيميائية، كلها عوامل تؤثر على قوة بصيلات الشعر وتزيد من فرص التساقط وترقق الشعر بمرور الوقت.

إهمال غسل الشعر يضر فروة الرأس

يعتقد بعض الأشخاص أن تقليل غسل الشعر يساعد على منع التساقط، لكن الأطباء يؤكدون أن إهمال تنظيف فروة الرأس قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور هاني الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، أن تراكم الدهون والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يسبب التهابات تؤثر على نمو الشعر بشكل صحي، كما يخلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات التي تضعف البصيلات وتزيد من التساقط.

وأشار إلى أن غسل الشعر بانتظام باستخدام شامبو مناسب يساعد على تنظيف فروة الرأس والحفاظ على توازن الزيوت الطبيعية دون التسبب في جفاف الشعر.

الإفراط في غسل الشعر مشكلة أيضًا

ورغم أهمية تنظيف الشعر، فإن غسل الشعر بشكل يومي وبصورة مبالغ فيها قد يؤدي إلى فقدان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الشعر ولمعانه.

وينصح الأطباء بالاكتفاء بغسل الشعر مرتين أسبوعيًا خلال الشتاء، مع إمكانية زيادة عدد المرات في فصل الصيف بسبب التعرق وارتفاع درجات الحرارة، مع ضرورة اختيار منتجات مناسبة لطبيعة الشعر وفروة الرأس.

السشوار والحرارة من أبرز أسباب تلف الشعر

تعتبر أدوات التصفيف الحرارية مثل السشوار والمكواة من أكثر العوامل التي تؤدي إلى ضعف الشعر وتقصفه عند استخدامها بشكل متكرر.

فالحرارة العالية تتسبب في فقدان الشعر للرطوبة الطبيعية، ما يجعله أكثر هشاشة وعرضة للتكسر والتساقط، خاصة عند استخدام هذه الأدوات دون تطبيق مستحضرات الحماية الحرارية.

كما أن شد الشعر بقوة أثناء التصفيف أو ربطه بطريقة مشدودة لفترات طويلة قد يضعف الجذور ويسبب ما يعرف بـ"تساقط الشعر الناتج عن الشد".

الإفراط في استخدام المنتجات يرهق فروة الرأس

تلجأ الكثير من النساء إلى استخدام كميات كبيرة من الكريمات والزيوت ومنتجات العناية المختلفة أملاً في تحسين مظهر الشعر، لكن الإفراط في هذه المنتجات قد يؤدي إلى انسداد مسام فروة الرأس وإضعاف البصيلات.

كما أن بعض أنواع الشامبو التي تحتوي على مواد كيميائية قوية قد تتسبب في جفاف الشعر وتهيج الفروة عند استخدامها بشكل متكرر.

ولهذا ينصح الأطباء بالاعتماد على منتجات خفيفة ومناسبة لنوع الشعر، مع تجنب تغيير أنواع الشامبو والكريمات بشكل مستمر.

التغذية الصحية عامل أساسي لشعر قوي

لا تقتصر العناية بالشعر على المنتجات الخارجية فقط، بل تبدأ من التغذية السليمة، حيث يحتاج الشعر إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن للحفاظ على قوته ولمعانه.

ويؤكد الأطباء أن نقص الحديد والزنك والبروتين وفيتامين "د" من أبرز الأسباب المرتبطة بضعف الشعر وتساقطه، لذلك ينصح بتناول الخضروات الورقية والبروتينات وشرب كميات كافية من المياه يوميًا.

خطوات بسيطة تحافظ على صحة الشعر

للحفاظ على شعر صحي وتقليل فرص التساقط، ينصح الأطباء باتباع بعض العادات البسيطة، أهمها:

• تنظيف فروة الرأس بانتظام

• تجنب الإفراط في استخدام الحرارة

• عدم غسل الشعر يوميًا

• استخدام منتجات مناسبة لطبيعة الشعر

• تجنب شد الشعر بقوة أثناء التصفيف

• الاهتمام بالتغذية الصحية والنوم الجيد

العناية الصحيحة تبدأ من الروتين اليومي

يبقى الشعر انعكاسًا مباشرًا لصحة الجسم والعادات اليومية، ولذلك فإن الاهتمام بفروة الرأس وتجنب الممارسات الخاطئة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تقليل التساقط والحفاظ على شعر قوي وصحي.

ومع الالتزام بروتين متوازن واستخدام المنتجات المناسبة، يمكن استعادة حيوية الشعر وتقليل المشكلات التي تؤثر على مظهره وكثافته مع الوقت.

تم نسخ الرابط