"مش عاجبك الفيلم ما تروحوش".. عبلة سلامة ترد على منتقدي Dogs 7
دافعت الإعلامية عبلة سلامة، عن فيلم 7 Dogs، بعد موجة الانتقادات والهجوم التي تعرض لها العمل خلال الساعات الماضية، مؤكدة أن الهجوم على الفيلم والفنانين المشاركين فيه أمر غير مبرر، خاصة أنه يعد واحد من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية.
عبلة سلامة: الفنان المصري ما زال القوة الناعمة الأهم
وقالت عبلة سلامة، عبر منشور لها على موقع «فيسبوك»، إنها لا تفهم سبب حالة الغضب والهجوم التي صاحبت الفيلم، متسائلة: «فين المشكلة؟ هو الفيلم إنتاج الكيان الصهيوني؟ أو الناس دي عملت حاجة ضد بلدها؟».
وأكدت الإعلامية عبلة سلامة، أن مشاركة النجوم المصريين في العمل تعد مصدر فخر، خاصة أن المملكة العربية السعودية عندما قررت تقديم إنتاج سينمائي عربي ضخم بهذا الحجم، استعانت بالفنان المصري الذي لا يزال يمتلك القيمة الفنية الحقيقية والثقل الجماهيري الأكبر في المنطقة.
وأضافت أن الفنان المصري ما زال يمثل القوة الناعمة الأهم عربيا، مشيرة إلى أن وجوده في مثل هذه الأعمال يعكس مكانة الفن المصري وتأثيره المستمر مهما تغيرت خريطة الإنتاج في العالم العربي.
العرض الأول في مصر رسالة مهمة
وأشارت عبلة سلامة إلى أن كثيرين تجاهلوا نقطة مهمة تتعلق بالفيلم، وهي إقامة عرضه الأول في مصر، معتبرة أن هذه الخطوة تحمل رسالة كبيرة حول قيمة مصر الفنية والثقافية ومكانة نجومها.
وأكدت أن اختيار مصر لاستضافة العرض الأول ليس أمر عابر بل دليل واضح على أن الفن المصري لا يزال حاضرًا بقوة في أي مشروع عربي كبير.
عبلة سلامة: «كفاية هجوم على نفسنا»
وانتقدت عبلة سلامة حالة الهجوم المستمرة على الفنانين المصريين وعلى أي نجاح عربي مشترك، قائلة إن ما يحدث أصبح نوعًا من التقليل المستمر من قيمة الفن المصري وقوته الناعمة.
وشددت عبلة سلامة، على أن مصر بتاريخها وحضارتها أكبر من محاولات التقليل منها أو من فنانيها بسبب خلافات أو تعليقات السخيفة.
عبلة سلامة تحذر من «اللجان الإلكترونية»
وحذرت الإعلامية عبلة سلامة من وجود حملات منظمة تهدف لإثارة الفتنة والانقسام، مؤكدة أن بعض «اللجان الإلكترونية» تسعى للوقيعة ليس فقط بين الشعوب العربية، ولكن أيضًا بين أبناء الشعب الواحد.
وقالت إن الخطر الحقيقي لا يكمن في الاختلاف حول فيلم أو عمل فني، وإنما في محاولات «التفكيك» ونشر حالة مستمرة من الهجوم والتشكيك في أي نجاح.
واختتمت عبلة سلامة حديثها بالتأكيد على أن الاختلاف حول الأعمال الفنية أمر طبيعي، ومن حق أي شخص ألا يشاهد الفيلم إذا لم يكن مهتم به، لكنها رفضت فكرة تحويل الأمر إلى حملات هجوم وتشويه ضد الفنانين أو ضد فكرة التعاون الفني العربي.



