بعد أزمة "الجلابية".. أول رد من محمد دياب مخرج فيلم أسد

 محمد دياب
محمد دياب

أثار منع عدد من أبناء الصعيد من دخول إحدى دور العرض لمشاهدة فيلم «أسد» بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع مخرج العمل محمد دياب إلى التعليق على الواقعة برسالة حادة وواضحة.

وكتب المخرج دياب عبر حسابه الرسمي أن ما حدث يُعد تصرفًا مرفوضًا تمامًا، مؤكدًا أن منع أي مواطن من دخول مكان عام أو الحصول على خدمة بسبب ملابسه أمر لا يمكن قبوله تحت أي ظرف، خاصة أن هؤلاء المواطنين “مصريون خالصون” يستحقون الفخر وليس الإقصاء.

وأضاف أن المفارقة تكمن في أن الواقعة حدثت أثناء عرض فيلم يفترض أنه يناقش أفكارًا ضد العنصرية ويدعو لقبول الآخر، مشيرًا إلى أن هذا التناقض يزيد من خطورة الموقف.

وأوضح مخرج العمل أنه قام بدعوة الأشخاص الذين تم منعهم لمشاهدة الفيلم، مؤكدًا استعداده لحضور العرض معهم شخصيًا مرتديًا الجلباب الصعيدي، في رسالة رمزية تؤكد احترامه للهوية المصرية بكل أشكالها.

كما شدد دياب  على أن مسؤولية ما حدث تقع على إدارة دار العرض، وليست على فريق عمل الفيلم، مؤكدًا رفضه التام لأي شكل من أشكال التفرقة أو التمييز، ومتوعدًا بأنه في حال عدم الاعتذار وتصحيح الموقف، فلن يقبل بعرض الفيلم في تلك السينما.

ودعا محمد دياب في رسالته وزارتي الثقافة والسياحة إلى التدخل ومراجعة الواقعة، مؤكدًا أن الجلباب جزء أصيل من الهوية المصرية ولا يجوز أن يكون سببًا للإقصاء أو المنع.

ويأتي فيلم «أسد» كعمل درامي تاريخي تدور أحداثه في حقبة تمتد إلى عام 1876، حيث يتناول قصة شاب يجسده محمد رمضان وفتاة تجسدها رزان جمال، في إطار صراع اجتماعي معقد يتصاعد إلى ثورة كبرى بين الطبقات.

ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم ماجد الكدواني ضيف شرف، وأحمد داش، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، إلى جانب آخرين، وهو من تأليف وإخراج الإخوة دياب، وإنتاج عدد من الشركات السينمائية الكبرى.

تم نسخ الرابط