نضال الشافعي: التريند فقد معناه وبقى بالفلوس.. والكلام السلبي بيوجعني جدًا

وشوشة

أكد نضال الشافعي أن مفهوم “التريند” فقد قيمته الحقيقية خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه أصبح مرتبطًا بالمال أكثر من ارتباطه بالنجاح أو التأثير الحقيقي، كما تحدث بصراحة عن تأثره بالكلام السلبي والهجوم الذي قد يتعرض له الفنان رغم تعبه ومجهوده الكبير.

وجاء ذلك خلال ندوة تكريمه التي نظمتها مجموعة وشوشة الإعلامية، تقديرًا لمسيرته الفنية وما قدمه من أعمال درامية مميزة حققت حضورًا قويًا لدى الجمهور، خاصة من خلال مشاركته في مسلسلي “رأس الأفعى” و“دورش”، بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، والصحفية شروق راضي، والصحفية نشوى طارق رضوان.

نضال الشافعي: التريند بقى بالفلوس

وتحدث نضال الشافعي خلال الندوة عن فكرة التريند ومدى أهميته حاليًا، قائلًا: “للأسف الشديد التريند فقد معناه في الفترة دي، لأنه بقى بالفلوس، واللي معاه فلوس أكتر يقدر يشتري تريند أكتر، وحتى الناس في الشارع بقت فاهمة ده”.

وأضاف نضال الشافعي: “مش عارف إيه بقى تريند فعلًا، يعني مبقاش مفيد زي زمان ولا بيعبر دايمًا عن النجاح الحقيقي”.

“الكلام السلبي بيوجعني جدًا”

كما كشف نضال الشافعي عن تأثره الشديد بالكلام السلبي أو الانتقادات القاسية، مؤكدًا أن الفنان يبذل مجهودًا كبيرًا نفسيًا وبدنيًا في عمله، قائلًا: “آه طبعًا الكلام السلبي بيأثر فيا وبيضايقني جدًا، لأن الفنان بيتعب ويشقى فعلًا، والشغلانة دي صعبة وفيها ضغط عصبي وعدم استقرار”.

وتابع نضال الشافعي: “لما حد يهاجمك بمنتهى البساطة بتحسي بوجع كبير، لأننا اتعلمنا من واحنا طلبة إننا نحترم تعب أي فنان، حتى لو العمل فيه أخطاء، الأول لازم تشجعه لأنه تعب وشقي”.

وأوضح نضال الشافعي أن النقد الحقيقي يجب أن يكون بشكل محترم وبهدف التطوير، مضيفًا: “ممكن تقول ملاحظات فنية بشكل كويس، لكن مينفعش تكسر اللي قدامك بكلمة جارحة”.

ندمت على بعض الأعمال الفنية

وتطرق نضال الشافعي للحديث عن بعض الأعمال التي شعر بالحزن تجاهها، موضحًا أنه دخل بعض التجارب الفنية بنية صادقة لتقديم أعمال جيدة، لكن الظروف الإنتاجية أفسدت النتيجة النهائية.

وقال نضال الشافعي: “في أفلام زعلت عليها فعلًا، لأننا كنا داخلين بنية نعمل حاجة كويسة، لكن اكتشفت إن النوايا الحسنة لوحدها مش كفاية، لأن في تفاصيل إنتاجية ومادية ممكن تبوظ كل حاجة”.

وأضاف نضال الشافعي: “أوقات المنتج أو التوزيع يبقى عندهم حسابات تانية، وفجأة الفيلم يتحول لحاجة رخيصة، وفي النهاية الفنان هو اللي يخسر ويتحسب عليه العمل”.

تم نسخ الرابط