تارا عبود: كنت بذاكر طب وأنا بصور وغضبي من أحداث غزة ظهر في شخصية "كارما".. حوار

تارا عبود
تارا عبود

نجحت الفنانة الشابة تارا عبود في خطف الأنظار خلال الموسم الرمضاني الماضي، بعدما جمعت بين مشاركتها في مسلسلي “صحاب الأرض” و”فخر الدلتا”، بالتزامن مع دراستها للطب، في تجربة كشفت عن قدرتها على التوازن بين الفن والدراسة رغم ضغوط التصوير.

وفي حوارها مع “وشوشة”، تحدثت تارا عن كواليس العملين، وتحضيرها لشخصية “كارما”، كما كشفت تفاصيل تعاونها مع فريق العمل، وحبها الكبير لمصر ورغبتها في تقديم المزيد من الأعمال المصرية خلال الفترة المقبلة، وإليكم نص الحوار: 

في البداية.. كيف استقبلتِ ترشيحك لمسلسل “صحاب الأرض”؟
بصراحة شعرت بتوتر كبير فور عرض الدور علي، لكن هذا الأمر يحدث معي في أي تجربة جديدة، لأنني دائمًا أريد تقديم أفضل ما لديي، في تلك الفترة كنت أعيش ضغطًا كبيرًا بين الجامعة وتصوير مسلسل “فخر الدلتا” والتحضير لـ“صحاب الأرض”، فكل الأمور جاءت في وقت واحد، لكن الحمد لله مرت التجربة بشكل جميل جدًا.

وماذا عن شخصية “كارما”.. هل شعرتِ بقربها منك؟
شخصية كارما من الشخصيات القريبة جدًا إلى قلبي، وأشعر أن جزءًا منها كان بداخلي بالفعل، خاصة حالة الغضب والقهر تجاه ما يحدث لأهلنا في غزة وفلسطين، جلسنا أكثر من مرة مع المخرج بيتر ميمي للحديث عن الشخصية والسيناريو، وكان داعمًا لنا منذ البداية وحتى آخر لحظة في التصوير.

كيف كانت أجواء التصوير داخل العمل؟
الكواليس كانت جميلة جدًا، وهذا الأمر ينعكس دائمًا على نفسية الممثل. عندما تعمل وسط فريق لطيف ومحب، تشعر براحة كبيرة الفنانة ديانا هشام والبنات الصغيرات اللاتي جسدن دور شقيقاتي كنّ رائعات، وشعرت فعلًا أننا عائلة واحدة.

قدمتِ أكثر من شخصية في توقيت متقارب.. كيف استطعتِ الفصل بينها؟
كنت أفصل بين الشخصيات بمجرد الدخول في تفاصيل كل دور، فعندما أرتدي ملابس الشخصية وأظهر بشكلها أشعر فورًا أنني أصبحت داخل عالمها، كما أن أجواء التصوير نفسها تساعدني على التركيز والانفصال عن أي شخصية أخرى، وكنت حريصة دائمًا على مذاكرة الورق باستمرار.

حدثينا عن تجربتك في “فخر الدلتا”؟
كانت من أجمل التجارب بالنسبة لي، لأنها المرة الأولى التي أقدم فيها الكوميديا والرومانسية، فأغلب الأعمال التي قدمتها سابقًا كانت درامية أكثر، الشخصية كانت مكتوبة بطريقة جميلة جدًا، والعمل مع المخرج هادي الباجوري كان ممتعًا للغاية، لأنه كان يمنحنا الثقة دائمًا ويخلق حالة من الراحة بين الجميع.

وكيف كانت كواليس العمل مع أحمد رمزي؟
العمل معه كان جميلًا جدًا، فهو شخص لطيف ومتعاون للغاية، وكل فريق العمل كان يعمل بروح واحدة دون أي تعالٍ أو “إيجو”، كنا نتبادل الآراء والنصائح باستمرار بهدف خروج المسلسل بأفضل صورة، وهذا أكثر شيء أحببته في التجربة.

ما سر علاقتك الخاصة بمصر؟
أنا أحب مصر جدًا منذ طفولتي، ودائمًا كنت أزور مصر مع عائلتي. بالنسبة لي هي فعلًا “أم الدنيا”، سواء في أجوائها أو أماكنها أو شعبها ما زالت هناك أماكن كثيرة أتمنى زيارتها، وعلى رأسها الأهرامات، وأتمنى أن أذهب إليها قريبًا مع أصدقائي لأن هذه اللحظة ستكون مميزة جدًا بالنسبة لي الشعب المصري أيضًا لديه روح مختلفة وخفة دم لا تجدها بسهولة في أي مكان آخر.

من من النجوم المصريين تتمني العمل معاهم؟

أنا أتمنى العمل معهم جمعيا أي فرصة ستكون أمامي مع أي فنان مصري سأقبل وأنا أحب الفنانين المصريين بشدة.

وماذا عن مشاريعك المقبلة؟
إن شاء الله هناك أعمال جديدة في مصر سأعلن عنها قريبًا وأنا سعيدة جدًا بأي فرصة للعمل داخل مصر. 

تم نسخ الرابط