تفاصيل مشاركة فيلم "الوطن" في المسابقة الرسمية بمهرجان كان

فيلم الوطن
فيلم الوطن

يشهد مهرجان مهرجان كان السينمائي هذا العام منافسة قوية ضمن المسابقة الرسمية على جائزة السعفة الذهبية، حيث يشارك فيلم "الوطن" للمخرج البولندي بافل بافليكوفسكي، في واحدة من أبرز المشاركات السينمائية المنتظرة خلال الدورة الحالية للمهرجان، وسط اهتمام واسع من النقاد وصناع السينما العالمية.

ويواصل بافل بافليكوفسكي من خلال فيلمه الجديد تقديم أسلوبه السينمائي الخاص الذي اشتهر به في أعماله السابقة، خاصة تلك التي تعتمد على التصوير بالأبيض والأسود والطابع الدرامي التاريخي، وهو الأسلوب الذي حقق له نجاحًا عالميًا من خلال أفلام بارزة مثل إيدا والحرب الباردة.

ويأتي فيلم "الوطن" ليحمل امتدادًا لهذا العالم البصري المختلف، حيث تدور أحداثه عقب الحرب العالمية الثانية، من خلال رحلة إنسانية تجمع الكاتب الألماني توماس مان وابنته، في إطار يمزج بين التأملات الإنسانية والبحث عن الهوية والمنفى والذاكرة، وهي القضايا التي لطالما اهتم بها المخرج في أعماله السينمائية.

ويقوم ببطولة الفيلم الفنان هانز زيشلر، الذي يجسد شخصية الكاتب الألماني توماس مان، بينما تشارك الفنانة ساندرا هولر في البطولة من خلال دور ابنته، في عمل يتوقع أن يلفت الأنظار خلال عروض المهرجان بسبب معالجته الفنية والبصرية المختلفة.

وفي سياق متصل، يشهد مهرجان مهرجان كان السينمائي حضورًا مصريًا وعربيًا من خلال الجناح المصري، الذي يقام في منطقة البانتييرو المطلة على الميناء القديم بمدينة كان الفرنسية، خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026، في خطوة تؤكد استمرار دعم السينما المصرية والعربية على المستوى الدولي.

ويأتي الجناح المصري كمبادرة مشتركة بين مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ولجنة مصر للأفلام، ومهرجان الجونة السينمائي، بهدف تعزيز حضور مصر كواحدة من أهم القوى الإبداعية في صناعة السينما بالمنطقة العربية.

كما تشهد فعاليات الجناح مشاركة عدد من صناع السينما والخبراء في ندوات متخصصة تناقش مستقبل الصناعة السينمائية، من بينها ندوة بعنوان “أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير”، والتي يشارك فيها عدد من الشخصيات البارزة في مجال صناعة السينما العربية والعالمية.

ويؤكد هذا الحضور المتنوع داخل المهرجان على أهمية مهرجان كان كمنصة عالمية تجمع بين السينما الفنية والتجارب الإبداعية المختلفة، إلى جانب دوره في فتح آفاق جديدة أمام صناع السينما من مختلف أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط