أمينة شلباية توجه رسالة عن الذوق والإتيكيت في تناول الطعام أمام الآخرين
أثارت خبيرة الإتيكيت والمذيعة أمينة شلباية تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها الأخير عن قواعد الذوق العام وآداب تناول الطعام أمام الآخرين، مؤكدة أن بعض التصرفات البسيطة قد تعكس احترام الشخص لمن حوله وتعبر عن أسلوب تربيته ووعيه الاجتماعي.
وأكدت أمينة شلباية، عبر صفحتها الرسمية على موقع إنستجرام، إن من غير اللائق أن يبدأ الشخص في تناول الطعام أو الحلوى أمام الآخرين قبل أن يعرض عليهم المشاركة أولًا، مشيرة إلى أن هذه التفاصيل الصغيرة تعكس الذوق والإحساس بالآخرين. وجاءت تصريحاتها من خلال منشور تم تداوله على نطاق واسع، حيث أكدت فيه أن الإنسان يجب أن يحرص دائمًا على احترام مشاعر من حوله حتى في أبسط المواقف اليومية.
وفي هذا الإطار يرصد موقع "وشوشة" اهتمام خبراء الإتيكيت خلال الفترة الأخيرة بتسليط الضوء على السلوكيات اليومية البسيطة التي تعكس الذوق العام، خاصة مع تزايد النقاشات حول أساليب التربية الحديثة وتأثيرها على تعاملات الأفراد داخل المجتمع.
وأضافت شلباية في حديثها الذي نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستجرام: “مينفعش تفتحوا وتاكلوا قدام الناس قبل ما تعزموهم”، موضحة أن هذا السلوك يجب أن يُعلَّم للأطفال منذ الصغر حتى يصبح جزءًا من شخصيتهم وتعاملاتهم اليومية. كما شددت على أهمية غرس قيم الذوق والإحساس بالآخرين داخل الأسرة منذ سنوات الطفولة الأولى.
وأشارت إلى أن الأمر لا يرتبط فقط بالوجبات أو الطعام الكبير، بل يمتد أيضًا إلى أبسط الأشياء، مثل قطعة شوكولاتة أو ساندويتش صغير، مؤكدة أن مشاركة الآخرين أو حتى عرض المشاركة عليهم يُظهر احترامًا ولباقة في التعامل.
وأوضحت أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالحرج عندما يرون شخصًا يتناول الطعام أمامهم دون أن يوجه لهم أي دعوة للمشاركة، حتى وإن كانت مجرد مجاملة بسيطة.
كما أوضحت أمينة شلباية أن الإتيكيت لا يقتصر على المظاهر أو الملابس وطريقة الجلوس، بل يشمل أيضًا التصرفات الإنسانية اليومية التي تكشف مدى احترام الإنسان للآخرين. ولفتت إلى أن المجاملات البسيطة والاهتمام بالمشاعر من أهم عناصر الرقي الاجتماعي الذي يجب الحفاظ عليه داخل المجتمع.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع تصريحاتها، حيث أيد كثيرون وجهة نظرها، مؤكدين أن هذه العادات كانت أكثر انتشارًا في الماضي، بينما تراجعت لدى البعض مع تغير أساليب الحياة الحديثة. كما اعتبر آخرون أن تعليم الأطفال هذه القواعد منذ الصغر يساعد في تكوين شخصية مهذبة وقادرة على التعامل باحترام مع الآخرين.