في عيد ميلادها.. لميس الحديدي تعلن اشتياقها للعمل: "نفسى أرجع شغلي وحشتوني"

لميس الحديدي
لميس الحديدي

نشرت الإعلامية لميس الحديدي، رسالة مطولة عبر حسابها على موقع “فيس بوك”، عبرت فيها عن امتنانها الكبير لكل من قدّم لها التهنئة والدعم والحب بمناسبة عيد ميلادها، مؤكدة أن ما تلقته من مشاعر خلال السنوات الماضية يمثل “دين شكر وعرفان” لا يمكن تجاهله.

امتنان واسع لجمهورها داخل مصر وخارجها

وقالت لميس الحديدي إنها لا تتحدث كثيرًا عن مشاعرها عادة، معتبرة أنها أمر شخصي، لكنها في هذا اليوم تحديد شعرت بضرورة توجيه الشكر لكل من تواصل معها أو أرسل لها كلمات حب وتهنئة، سواء من داخل مصر أو خارجها.

وأشارت لميس الحديدي، إلى أن التفاعل الذي تتلقاه من الجمهور ليس مجرد رسائل عابرة، بل علاقة ممتدة على مدار سنوات، حيث اعتادت الظهور أمامهم في مختلف لحظات حياتها، ما خلق حالة من القرب والارتباط الإنساني.

وأكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن علاقتها بجمهورها تتجاوز حدود المعرفة الشخصية، قائلة إنها قد لا تعرف أسماءهم، لكنها تشعر بأنها تعرفهم جيدًا، لأنهم رافقوها عبر سنوات من العمل الإعلامي، في لحظات الفرح والحزن والمرض والنجاح.

وأضافت أن هذا التواجد المستمر خلق حالة من الألفة وكأنها واحدة من الجمهور، معتبرة أن هذا الانتماء المتبادل هو أحد أهم مصادر القوة والدعم لها.

لميس الحديدي تشيد بدور الأسرة في حياتها

وخصت لميس الحديدي أفراد أسرتها بالشكر، حيث وجهت رسالة لوالدتها التي وصفتها بأنها ما زالت تدعمها وتتعلم منها رغم مرور السنوات، مؤكدة أنها “ما زالت طفلتها”.

وأشادت لميس الحديدي، أيضا بشقيقها الذي وصفته بأنه السند الدائم لها ولابنها، بالإضافة إلى نجلها الذي اعتبرته مصدر حب وقوة في حياتها، خاصة بعد تكوينه أسرة جديدة أصبحت جزءًا من حياتها العائلية.

ولم تنسي الإعلامية لميس الحديدي الإشارة إلى صديقاتها، اللاتي أطلقت عليهن وصف “جيش الجميلات”، مؤكدة أنهن يمثلن دعم حقيقي وصداقة صادقة أثبتت أن العلاقات الإنسانية الحقيقية ما زالت موجودة وليست وهمًا.

واختتمت لميس الحديدي رسالتها بالتعبير عن أمنياتها في عيد ميلادها، قائلة إنها تتمنى السعادة لابنها، والصحة لوالدتها، والعودة إلى عملها الذي اشتاقت إليه.

وأكدت في ختام رسالتها أن نعم الله كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، مستشهدة بقول الله تعالى: “لئن شكرتم لأزيدنكم”، موجهة الشكر مرارًا لكل من كان سببًا في دعمها ومحبتها.

تم نسخ الرابط