حلا شيحة تودّع هاني شاكر برسالة مؤثرة

وشوشة

في لفتة إنسانية مؤثرة حرصت الفنانة المعتزلة حلا شيحة على نعي أمير الغناء العربي هاني شاكر، معبّرة عن حزنها وتقديرها الكبير لمسيرته الفنية والإنسانية، مؤكدة أن “الأثر الطيب هو ما يبقى في النهاية”.

نعي مؤثر عبر إنستجرام

وشاركت حلا شيحة عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام” صورة للفنان هاني شاكر، وعلّقت قائلة:"بعيدًا عن الأضواء، يبقى الجوهر الإنساني هو الأبقى، حين نتحدث عن فنان بحجم هاني شاكر، فنحن نتحدث عن نُبل الأخلاق، ذلك الرقي الذي لم يتغير عبر السنين، والوقار الذي يفرضه وجوده في أي مكان".

الأثر الطيب يبقى

وأضافت حلا شيحة في رسالتها:"الأثر الطيب يبقى والإنسان يرحل ببدنه، ليترك بين الناس سيرة طيبة، ودعاء خالص من القلب، فعلاً كان مثال لفن راقي نادر الله يرحمه".

شهادة في حق فنان كبير

وتابعت حلا شيحة مؤكدة على مكانته الإنسانية:"الكلمة الطيبة والأخلاق الراقية والأدب والذوق واللطف شهادة كل من تعامل معه وعرفه، فعلًا تبقي السيرة الطيبة".

دعاء بالرحمة والمغفرة

واختتمت حلا شيحة رسالتها بالدعاء قائلة:"اللهم ارحمه واغفر له وأكرم مثواه، واجعل ما قدمه من احساس وكلمات طيبة وحسن خُلق شفيعاً له".

وتأتي هذه الكلمات لتجدد حالة التقدير الكبيرة التي يحظى بها هاني شاكر في الوسط الفني وبين جمهوره، باعتباره أحد أبرز رموز الغناء العربي الذين جمعوا بين الفن الراقي والسيرة الطيبة.

 

مشاهد مؤثرة من الجنازة

شهدت جنازة هاني شاكر حضورًا واسعًا من نجوم الفن والإعلام، حيث حرص عدد كبير من أصدقائه وزملائه على وداعه في مشهد إنساني مؤثر.

وكان من أبرز اللحظات الحزينة ظهور نجله شريف وهو ينهار بالبكاء أثناء تشييع جثمان والده، في مشهد لامس قلوب الحاضرين.

كما بدت زوجته نهلة توفيق في حالة حزن شديدة، متأثرة برحيل شريك حياتها، الذي طالما جمعتهما علاقة قوية ومليئة بالمودة.

حضور فني ورسمي واسع

شارك في مراسم الجنازة عدد كبير من نجوم الوسط الفني، من بينهم محمد ثروت، إيهاب توفيق، هشام عباس، مصطفى قمر، رامي صبري، والفنانة لبلبة، إلى جانب نادية الجندي وفيفي عبده، فضلًا عن حضور إعلامي بارز مثل منى الشاذلي وهالة سرحان.

وفي لفتة إنسانية أرسل محمود عباس باقة ورد تقديرًا لمسيرة الفنان الراحل ودعمه المستمر للقضية الفلسطينية.

رحيل أمير الغناء العربي

ورحل هاني شاكر عن عالمنا عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز رموز الغناء في العالم العربي.

وقد وُري جثمانه الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، بعد وصوله من باريس حيث وافته المنية.

ويبقى رحيله خسارة كبيرة للساحة الفنية، فيما تستمر أعماله وأغانيه في ذاكرة جمهوره، شاهدة على تاريخ طويل من الإبداع والعطاء.

تم نسخ الرابط