اللاشتاء واللاصيف يهددان مرضى الحساسية.. تحذير طبي وروشتة إنقاذ لمواجهة التقلبات
أطلق الدكتور أمجد الحداد استشاري أمراض المناعة، تحذيرًا من التأثيرات الخطيرة للتقلبات الجوية الحالية على مرضى حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدًا أن حالة التذبذب بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة تخلق بيئة صعبة على المرضى.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الظاهرة المعروفة باللاشتاء واللاصيف تزيد من معاناة المصابين، إذ يجدون صعوبة في التكيف مع التغيرات المفاجئة في الطقس، ما يجعل هذه الفترة من أكثر أوقات العام إرهاقًا للجهاز التنفسي.
وأشار إلى المعاناة الثلاثية التي تضرب مرضى الحساسية في هذا التوقيت، وتشمل انتشار حبوب اللقاح مع دخول الربيع، وتكرار التعرض للأتربة والغبار، إلى جانب زيادة العدوى الفيروسية الناتجة عن اضطراب الطقس وتغير نوعية الملابس، وهو ما يفاقم التهابات الجهاز التنفسي.
وقدم الحداد مجموعة من الإرشادات الوقائية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالأدوية الوقائية مثل مضادات الحساسية وبخاخات الأنف، إلى جانب استخدام المحلول الملحي لتنظيف الممرات التنفسية بشكل منتظم.
كما شدد على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر المفيدة مثل الزنك وفيتامين سي، الموجودين في أطعمة مثل الجوافة والكيوي والبرتقال.
وأشار إلى أن الحفاظ على مناعة قوية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني، يمثلان خط الدفاع الأول للوقاية من المضاعفات الخطيرة، مثل الالتهاب الرئوي، خاصة في ظل هذه الأجواء غير المستقرة.



