أحمد موسى يودع هاني شاكر: خسارة فنية وإنسانية لن تتكرر
نعى الإعلامي أحمد موسى، الفنان الكبير هاني شاكر، الذي رحل عن عالمنا اليوم، معبرا عن بالغ حزنه لوفاة واحد من أبرز رموز الغناء في مصر والعالم العربي، مؤكدًا أن الوسط الفني فقد قيمة استثنائية يصعب تعويضها.
أحمد موسى: هاني شاكر أخ وصديق غالي
أكد أحمد موسى، من خلال تقديم برنامج"على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الراحل لم يكن مجرد فنان كبير، بل كان “أخ وصديق غاليًا على الجميع”، مشيرًا إلى أنه استطاع خلال مشواره الفني أن يدخل قلوب الملايين بصوته الدافئ وإحساسه المميز، إلى جانب ما عرف عنه من أخلاق رفيعة وإنسانية عالية جعلته محل احترام وتقدير دائمين.
وأضاف أن هاني شاكر ظل طوال مسيرته نموذجا للفنان الراقي الذي يلتزم بقيم المجتمع ويحافظ على الذوق العام، وهو ما جعله يحظى بمحبة واسعة من الجمهور داخل مصر وخارجها.
مسيرة فنية نظيفة ومواقف وطنية واضحة
وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن الراحل كان يتمتع بسيرة طيبة بين زملائه في الوسط الفني، ولم يدخل يومًا في خلافات حادة أو أزمات شخصية، بل عرف بالهدوء والابتعاد عن الصراعات، حتى خلال فترة توليه رئاسة نقابة المهن الموسيقية.
وأوضح أحمد موسى، أن مواقف هاني شاكر الوطنية كانت دائمًا حاضرة في أعماله وتصريحاته، حيث عبر في أكثر من مناسبة عن حبه وانتمائه لمصر، وحرصه على أن يكون فنه انعكاس لقيمها وهويتها.
محطات إنسانية مؤلمة في حياة هاني شاكر
وتوقف موسى عند عدد من المحطات الإنسانية الصعبة في حياة الفنان الراحل هاني شاكر، وعلى رأسها فقدانه لابنته عام 2011، وأن تلك تلك اللحظة بأنها كانت من أقسى ما مر به في حياته، إلا أنه واجهها بالصبر والإيمان، واستمر في تقديم مشواره الفني رغم الألم.
واختتم أحمد موسى، حديثه بالتأكيد على أن رحيل هاني شاكر يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية، قائلًا إنه “لن يتكرر”، مشيرا إلى ما كان يتمتع به من موهبة فريدة وحضور إنساني وفني استثنائي، تركا أثرًا باقياً في وجدان الجمهور العربي.

