The Devil Wears Prada 2 يحطم الأرقام القياسية عالميًا ويُشعل شباك التذاكر
حقق فيلم The Devil Wears Prada 2 انطلاقة استثنائية في دور العرض العالمية، حيث استطاع منذ أيامه الأولى أن يفرض نفسه كواحد من أبرز وأقوى أفلام عام 2026، مدعومًا بإقبال جماهيري واسع وتفاعل كبير من عشاق السينما حول العالم.
بداية نارية في شباك التذاكر
سجّل فيلم The Devil Wears Prada 2 أرقامًا لافتة منذ العروض التمهيدية، إذ بلغت إيراداته داخل الولايات المتحدة نحو 10 ملايين دولار في ليلة الخميس فقط، بينما وصلت الإيرادات العالمية المبكرة إلى 50.5 مليون دولار قبل بدء عطلة نهاية الأسبوع.
وخلال يوم الجمعة قفزت الإيرادات إلى 33 مليون دولار، في مؤشر واضح على قوة الانطلاقة وحجم الترقب الجماهيري للفيلم، الذي يُعد امتدادًا لنجاح الجزء الأول الذي حقق شعبية كبيرة عند طرحه.
توقعات ضخمة للأيام الأولى
تشير التوقعات إلى أن الفيلم سيحقق إيرادات محلية تتراوح بين 75 و80 مليون دولار خلال أول ثلاثة أيام من عرضه، وهو رقم يضعه ضمن قائمة أقوى الافتتاحيات هذا العام.
أما على المستوى العالمي، فمن المرجح أن تصل الإيرادات إلى نحو 180 مليون دولار بنهاية عطلة الأسبوع الافتتاحية، خاصة مع طرح الفيلم في 35 سوقًا دولية، من بينها الصين والبرازيل وأستراليا وألمانيا، مع خطط للتوسع إلى 45 سوقًا خلال الفترة المقبلة.
حضور قوي في الأسواق العالمية
تمكن الفيلم من تصدر شباك التذاكر في عدة دول، أبرزها إيطاليا والبرازيل وكوريا الجنوبية وأستراليا، كما حقق أداءً مميزًا في منطقة الخليج العربي.
وسجلت إيطاليا أعلى الإيرادات الدولية بقيمة 5.9 ملايين دولار، تلتها أسواق البرازيل وألمانيا والمكسيك، وهذا ما يعكس مدى الانتشار العالمي للفيلم وقدرته على جذب جمهور متنوع من مختلف الثقافات.
إشادات جماهيرية ونقدية
لم يقتصر نجاح الفيلم على الإيرادات فقط، بل حظي أيضًا بإشادة واسعة من الجمهور، حيث سجل تقييمًا بلغ 88%، متفوقًا على تقييم الجزء الأول، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى العمل من حيث القصة والأداء.
ويُعرض الفيلم حاليًا في أكثر من 4,150 صالة عرض داخل الولايات المتحدة، مع انتشار واسع في دور السينما الحديثة، وهذا ما يعزز فرصه في تحقيق المزيد من الأرقام القياسية خلال الأيام المقبلة.
فيلم يواصل كتابة النجاح
يؤكد The Devil Wears Prada 2 من خلال هذه الانطلاقة القوية أنه ليس مجرد جزء ثانٍ، بل تجربة سينمائية متكاملة استطاعت أن تستعيد بريق العمل الأصلي وتضيف إليه لمسة عصرية جذبت جيلًا جديدًا من المشاهدين.
ومع استمرار الإقبال الجماهيري، يبدو أن الفيلم في طريقه لتحقيق نجاحات أكبر، ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الأفلام العالمية الناجحة.
