مصطفى بكري: العالم يتغير والنظام الدولي القديم انتهى
كشف الإعلامي مصطفى بكري، أن النظام الدولي الذي تشكل عقب الحرب العالمية الثانية لم يعد قائما بصورته التقليدية، موضحا أن العالم يشهد في المرحلة الحالية تغيرات جوهرية تعيد تشكيل موازين القوى، وسط صراعات مفتوحة وأزمات اقتصادية متصاعدة تؤثر على مختلف الدول دون استثناء.
نهاية التحالفات الثابتة وتغير قواعد الصراع
وأشار مصطفى بكري، من خلال تقديم برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، إلى أن المشهد العالمي لم يعد مستقر كما كان في السابق، بل أصبح أكثر تقلبا وتعقيد في ظل إعادة رسم العلاقات الدولية على أسس جديدة.
وأوضح مصطفى بكري، أنه لم يعد هناك ما يمكن اعتباره تحالفات دائمة أو التزامات دفاعية ثابتة بين الدول، مؤكدًا أن المعادلات الدولية باتت تتغير بسرعة كبيرة وفقًا للمصالح المباشرة لكل دولة.
وأضاف بكري: “مفيش حد هيحارب مع حد ولا حد هيدافع عن حد”، مشيرا إلى تراجع فكرة الضمانات الأمنية المطلقة بين الدول، وارتفاع الاعتماد على الحسابات الفردية لكل دولة في إدارة مصالحها.
الدول تتجه للاعتماد على الذات وتعزيز القوة العسكرية
وتابع مصطفى بكري، أن الدول الصغيرة والمتوسطة أصبحت أكثر ميلا للاعتماد على نفسها في حماية أمنها القومي، في ظل حالة السيولة التي تشهدها العلاقات الدولية
وأشار إلى أن عددًا من الدول الكبرى، ومن بينها ألمانيا، بدأت بالفعل في تعزيز قدراتها العسكرية بشكل ملحوظ، بما يعكس تغير واضح في أولويات الأمن والدفاع داخل أوروبا والعالم
الشرق الأوسط في قلب التحديات العالمية
وتطرق مصطفى بكري إلى منطقة الشرق الأوسط، واصفًا إياها بأنها من أهم وأغنى مناطق العالم من حيث الموارد والموقع الاستراتيجي، لكنها في الوقت نفسه محاطة بسلسلة من التحديات والصراعات المعقدة.
وأكد مصطفى بكري ، أن هذا الوضع يفرض على دول المنطقة حالة دائمة من اليقظة والاستعداد لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

