طليقة أمير عيد تكشف كواليس أزمة العزاء: طلبنا منهم المغادرة باحترام لكن دون استجابة
خرجت ليلى الفاروق طليقة الفنان أمير عيد عن صمتها لتكشف تفاصيل الأزمة التي شهدها عزاء والدها، بعد الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تصرفات بعض المتواجدين خلال مراسم العزاء.

وأوضحت ليلى الفاروق في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، أن ما حدث تجاوز حدود اللياقة، خاصة مع عدم مراعاة قدسية الموقف.
وأكدت ليلى الفاروق أن بعض المصورين تواجدوا داخل العزاء بشكل غير لائق، وقاموا بتصوير لقطات دون احترام لحرمة المكان أو مشاعر الأسرة، مشيرة إلى أن الأمر كان صادمًا للعائلة في وقت يفترض أن تسوده الخصوصية والهدوء.
في منتهى قلة الذوق
عبّرت ليلى الفاروق عن استيائها الشديد مما حدث، ووصفت التصرفات بأنها “في منتهى قلة الذوق”، موضحة أن والدها، المهندس المعماري عمر الفاروق، كان له تاريخ مهني مهم وإسهامات واضحة في مجال العمارة، وكان يستحق وداعًا يليق بمكانته.
وأضافت أن تصوير العزاء تم دون حتى الإشارة إلى اسم والدها بالشكل اللائق، وهو ما اعتبرته تجاهلًا غير مقبول لقيمة الراحل، خاصة في لحظة إنسانية حساسة.
محاولات للسيطرة على الموقف
كشفت ليلى الفاروق أن الأسرة حاولت احتواء الموقف بهدوء، حيث طلبت من المتواجدين المغادرة بشكل محترم، إلا أن هذه المحاولات لم تلقَ استجابة. وأشارت إلى أن الأمر تطور رغم تدخل الجهات الأمنية، مؤكدة أن بعض المصورين أصروا على الاستمرار في التصوير داخل العزاء.
وهذا السلوك بحسب وصفها زاد من حالة التوتر داخل المكان، وحوّل لحظات الحزن إلى مشهد غير مريح للعائلة والحضور.
تفاصيل العزاء والجنازة
وكانت ليلى الفاروق قد أعلنت في وقت سابق تفاصيل العزاء، موضحة أنه أُقيم عقب صلاة المغرب يوم الأربعاء 29 أبريل، بعد تشييع جثمان والدها من مسجد مسجد السيدة نفيسة عقب صلاة العصر.
وشهدت الجنازة حضور عدد من الأهل والأصدقاء، إلى جانب شخصيات عامة، في مشهد اتسم بالحزن، قبل أن تتحول أجواء العزاء لاحقًا إلى حالة من الجدل بسبب الواقعة التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

