فرقة عبد الحليم نويرة تُحيي روائع الطرب الأصيل على مسرح الجمهورية
تستعد دار الأوبرا المصرية لتقديم أمسية فنية مميزة ضمن حفلات فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، حيث يلتقي جمهور الطرب الأصيل مع باقة من أجمل الأغاني الخالدة، وذلك بقيادة المايسترو أحمد عامر.
أبرز أغاني الحفل.. رحلة في ذاكرة الطرب
يشهد الحفل، المقرر إقامته في السابعة والنصف مساء الخميس 30 أبريل على مسرح الجمهورية، تقديم مجموعة من الأغاني التي شكلت وجدان أجيال، حيث يتضمن البرنامج أعمالًا مثل: “يا صلاة الزين”، “أنا واللي بحبه”، “ليلة امبارح”، و“عاشقة وغلبانة”، وغيرها من الروائع التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي.
وتعكس هذه المختارات حرص الفرقة على تقديم مزيج متنوع من الألوان الغنائية بين الرومانسي والطربي الأصيل، بما يمنح الحضور تجربة فنية ثرية.
نجوم الغناء يضيئون المسرح
يشارك في إحياء الحفل نخبة من الأصوات المتميزة، من بينهم سوزان ممدوح، عبير أمين، إبراهيم راشد، عصام محمود، محمد متولي، ومحمود عبد الحميد، حيث يقدم كل منهم أداءً يعكس خبرته ويبرز جماليات الأغاني التراثية.
الأوبرا ودورها في حماية التراث
يأتي هذا الحفل ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية للحفاظ على التراث الإبداعي المصري والعربي، وإعادة تقديمه بشكل يواكب الأجيال الجديدة، في إطار دورها كمنارة ثقافية وفنية.
وتؤكد هذه الأمسية أن فرقة عبد الحليم نويرة لا تزال واحدة من أبرز الحراس على كنوز الموسيقى العربية، حيث تنجح في إعادة إحياء الماضي بروح معاصرة تحافظ على أصالته.
فرقة عبد الحليم نويرة
تعد فرقة عبد الحليم نويرة من أبرز الفرق التي تقدم الموسيقى العربية بشكل احترافي يجمع بين الأصالة والتجديد.
ويأتي هذا الحفل لإبراز قدرة الفرقة على تقديم الأغاني التراثية والحديثة بطريقة مبتكرة، مع الحفاظ على أصالة اللحن وروح الأداء الموسيقي.
ويعمل المايسترو أحمد عامر على تقديم رؤية موسيقية متكاملة تجعل كل أغنية تتفاعل مع الجمهور، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة للأداء والإيقاعات الموسيقية التي تميزت بها فترة التسعينيات.
