أحمد موسى: الجيش المصري قوة ردع حقيقية في الشرق الأوسط
كشف الإعلامي أحمد موسى، أن الطائرات المسيرة باتت تمثل أحد أهم وأقوى الأسلحة في الحروب الحديثة، مشيرًا إلى أن دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تتسابق في تطوير هذا النوع من التكنولوجيا العسكرية لما له من تأثير مباشر في ساحات القتال، حيث أصبحت قادرة على تنفيذ مهام كانت في السابق حكرا على المقاتلات التقليدية الكبيرة.
وأوضح أحمد موسى، من خلال تقديم برنامج “على مسؤوليتي” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن تكلفة الطائرات المسيّرة منخفضة نسبيًا مقارنة بقدرتها التدميرية، حيث قد لا يتجاوز سعر بعضها 20 ألف دولار فقط، بينما يمكن أن تتسبب في إسقاط طائرات مقاتلة باهظة الثمن تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات، وهو ما يعكس تحول كبير في مفهوم القوة الجوية.
تطور تقنيات الدفاع الجوي وتحديات المواجهة
وأشار أحمد موسى إلى أن أنظمة الدفاع الجوي في بعض الدول لا تستطيع رصد جميع أنواع الطائرات المسيرة بدقة، وهو ما يدفع العديد من الجيوش إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية، بل واتجاه بعضها إلى الاعتماد المتزايد على المسيّرات لتقليل النفقات العسكرية وتحقيق فعالية أعلى في العمليات القتالية.
رسائل حول الجيش المصري ودوره الإقليمي
وتطرق الإعلامي أحمد موسى، إلى الهجوم الذي يتعرض له الجيش المصري من بعض الأطراف داخل وخارج البلاد، مؤكدًا أن هذا الأمر غير مقبول في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية والأحداث المرتبطة بالصراعات في عدد من دول الشرق الأوسط.
وشدد أحمد موسى، على أن مؤسسات الدولة المصرية تدرك جيدًا طبيعة ما يجري في الإقليم، وأن الجيش المصري يحظى بتقدير كبير ويُعد من أقوى الجيوش في المنطقة، داعيًا إلى ضرورة دعم المؤسسة العسكرية وعدم الانسياق وراء أي حملات تستهدفها
واختتم أحمد موسى، بالإشارة إلى أن الشعب المصري سيشهد غدًا مناورة عسكرية تعكس جانبًا من قدرات الجيش، مؤكدًا أن مثل هذه التدريبات تأتي في إطار إبراز الجاهزية القتالية وتعزيز الثقة في قوة المؤسسة العسكرية المصرية ودورها في حماية الأمن القومي.


