نقابة الصيادلة تحذر من الأدوية المغشوشة ومنتجات التخسيس غير الآمنة
حذر الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة صيادلة القاهرة، من تزايد انتشار الأدوية المغشوشة في الأسواق، مؤكدًا أنها تمثل خطر حقيقي ومباشر على صحة المواطنين، خاصة في ظل الإقبال على منتجات التخسيس والمنشطات مجهولة المصدر.
الدواء المغشوش وفق المعايير الدولية
وأوضح رمزي، من خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة "صدى البلد"، أن التعريف المعتمد عالميًا للدواء المغشوش، وفق منظمة الصحة العالمية، يشمل أي مستحضر دوائي لا يحتوي على المادة الفعالة، أو يحتوي عليها بنسب غير دقيقة، أو يتضمن مكونات مختلفة أو ضارة تمامًا عما هو معلن.
منتجات التخسيس خطر تحت غطاء “الطبيعي"
وأشار إلى أن بعض منتجات التخسيس التي يتم الترويج لها على أنها “طبيعية” قد تحتوي في الواقع على مواد كيميائية شديدة الخطورة، ما يعرض المستخدمين لمضاعفات صحية جسيمة. وأكد أن هذه المنتجات قد تمنح نتائج سريعة في فقدان الوزن، لكنها تحمل في المقابل مخاطر قد تصل إلى الوفاة.
وأضاف رئيس لجنة التصنيع الدوائي أن الأدوية المغشوشة يمكن أن تؤثر سلبًا على عدة أجهزة حيوية في الجسم، مثل الجهاز الهضمي والقلب والمخ، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الإصابة بسكتات دماغية أو أزمات قلبية، فضلًا عن احتمالية حدوث فشل كلوي نتيجة المواد غير الآمنة المستخدمة في تركيبها.
وكشف رمزي عن استمرار استخدام بعض المواد المحظورة دوليًا في هذه المستحضرات، مثل مادة “سيبوترامين”، التي تم منع تداولها منذ عام 2010 بسبب آثارها الجانبية الخطيرة، إلا أنها لا تزال تُستخدم بشكل غير قانوني في بعض المنتجات المتداولة عبر قنوات غير رسمية.
وشدد على ضرورة توعية المواطنين بخطورة شراء الأدوية وخاصة أدوية التخسيس من مصادر غير موثوقة، مؤكدًا أن الحفاظ على الصحة يبدأ من التأكد من سلامة ومصدر الدواء.