انسحاب مفاجئ لـ محمد حفظي من تحكيم مهرجان الإسكندرية
أعلن المنتج محمد حفظي اعتذاره عن عدم الاستمرار في عضوية لجنة تحكيم المسابقة الدولية ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشرة، وذلك قبل انطلاقها.
وجاء قرار حفظي بعد ملاحظته وجود تضارب محتمل في المصالح، نظرًا لمشاركته كمنتج في أحد الأعمال المتنافسة داخل المسابقة الرسمية، وهو ما دفعه لاتخاذ موقف استباقي يحافظ على مصداقية التجربة كاملة، ويؤكد التزامه بالقواعد المهنية.
وأعرب حفظي في بيان عن امتنانه لإدارة المهرجان على الثقة التي منحته إياها، مشيدًا بدورهم في دعم السينما المستقلة، ومتمنيًا أن تخرج الدورة الجديدة بالشكل الذي يليق بتاريخ المهرجان وسمعته المتصاعدة عامًا بعد عام.
من جانبها، أشادت إدارة المهرجان بهذا القرار، معتبرة أنه نموذج يُحتذى به في احترام قواعد الشفافية والحياد، وهو ما يعزز ثقة صناع السينما والجمهور في آليات التحكيم والاختيارات الفنية داخل المهرجان.
ويُعد مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أحد أبرز المنصات الداعمة للأصوات السينمائية الجديدة، حيث تنظمه جمعية دائرة الفن برعاية عدد من الجهات الثقافية والسياحية، ويستقطب سنويًا مشاركات متنوعة من مختلف دول العالم.
وتضم الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من أبرز الأسماء في الصناعة، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والفنانة هنا شيحة، في تشكيل يعكس ثقلًا فنيًا وثقافيًا كبيرًا.
بهذا القرار، يثبت محمد حفظي أن الاحتراف الحقيقي لا يقف عند حدود الإبداع فقط، بل يمتد ليشمل أخلاقيات المهنة واحترام قواعدها.

