رئيس قطاع الآثار يكشف عن اكتشافات أثرية في سيناء
كشف الأستاذ محمد عبدالبديع رئيس قطاع الأثار المصرية، أن الاهتمام بسيناء وأثارها ليس وليد اللحظة بل هو منذ قديم الزمان، لكنه ازداد خلال الفترة الأخيرة.
سيناء درع مصر الشرقي عبر العصور
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن جميع الوزارات والجهات المعنية في مصر ازداد اهتمامهم بسيناء بسبب توجيهات القيادة السياسية، لما لها من أهمية استراتيجية، فضلا عن كونها درع مصر الشرقي عبر العصور، بالإضافة إلى أنها مخزن للثروات الطبيعية وجسر للعبور الحضاري والاستقرار السكاني.
مسمى أرض الفيروز مسمى مصري قديم
وأكد أن مسمى أرض الفيروز مسمى مصري قديم، وأيضا كان يطلق عليها أسم أرض القمر.
وأشار إلى وجود عدة اكتشافات أثرية في سيناء مثل هضبة عراق، والتي تعد اكتشافا أثريا ضخما، وشارك فيه عدد كبير من سكان سيناء، فضلا عن معبد بلزيوس، مشيرا إلى أن هذه المعبود لم يكن معروف له أي معبد على مستوى العالم، ليصبح هذا المعبد الأول في العالم لهذا المعبود.
وأضاف أن هناك توجيهات من وزير الأثار بالاهتمام بعيون موسى كوجهة سياحية في سيناء.
وفي وقت سابق، أشاد الخبير السياحي وليد البطوطي، بالطفرة التنموية والسياحية التي تشهدها سيناء، مؤكدا على نجاح الدولة في تغيير الصورة الذهنية لسيناء من منطقة صراعات إلى واحد من أهم المقاصد السياحية العالمية في غضون سنوات قليلة.
وأكد البطوطي خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر شاشة اكسترا نيوز،أن السياح الأجانب أثناء عمله كمرشد سياحي، قد سيق وسألوه عن سعر متر الأرض في سيناء،مضيفا أنه أجاب: «لا تقدر بثمن ولا يوجد لها تسعيرة».
وأضاف أن سيناء هي البقعة الوحيدة التي دفع ثمنها من دماء المصريين، وأنه لا يوجد بيت في مصر إلا وشارك بدمائه لاسترداد هذه الأرض، مما يجعلها أغلى وأعز جزء في مصر.
وأشار الخبير السياحي إلى أن الدولة المصرية عملت لسنوات طويلة على تنمية سيناء وتطويرها بشكل مدروس، مؤكدا أن الاستثمارات التي ضخت هناك أثبتت جدواها، فكل ما يتم إنفاقه في سيناء يعود مكانه آلاف مؤلفة من العوائد، مؤكدا أن سيناء هدية من الله لمصر وشعبها.

