تصفيف الشعر المبلل.. عادة يومية تسبب تساقطًا خطيرًا
تلجأ كثير من النساء إلى تمشيط أو تصفيف الشعر مباشرة بعد غسله، رغبة في فك التشابك سريعًا أو توفير الوقت، لكن خبراء العناية بالشعر يحذرون من أن هذه العادة قد تكون سببًا رئيسيًا في ضعف الشعر وزيادة تساقطه مع مرور الوقت.
أضرار تصفيف الشعر المبلل
عندما يكون الشعر مبللًا، يصبح أكثر هشاشة وضعفًا مقارنة بحالته الجافة، فالماء يجعل ألياف الشعر تتمدد، ما يقلل من قدرتها على تحمل الشد والسحب أثناء التمشيط أو التصفيف.
ولهذا السبب، يكون الشعر في هذه المرحلة أكثر عرضة للتكسر والتقصف، خاصة إذا تم استخدام فرشاة غير مناسبة أو تم سحب الخصلات بعنف.
كما أن استخدام أدوات التصفيف الحرارية على الشعر شديد البلل قد يضاعف الضرر، إذ يؤدي إلى تبخر الماء داخل الشعرة بسرعة، ما قد يضعف بنيتها الداخلية.
ولا يعني ذلك ضرورة ترك الشعر يتشابك بعد الاستحمام، بل يُنصح بالتعامل معه بلطف شديد.
ويفضل الانتظار حتى يجف الشعر جزئيًا، أو الوصول إلى مرحلة الرطوبة الخفيفة قبل تمشيطه.
كما يُستحسن استخدام مشط واسع الأسنان بدلًا من الفرشاة، مع البدء من الأطراف ثم التدرج نحو الجذور لتقليل الشد.
ويمكن أيضًا استخدام بلسم يترك على الشعر أو سيروم مخصص لفك التشابك، ما يسهل عملية التمشيط ويحمي الخصلات.
ويشير الخبراء إلى أن تساقط بعض الشعر أثناء التمشيط أمر طبيعي، لكن الإفراط في ذلك قد يكون نتيجة لعادات خاطئة متكررة.
وفي النهاية، العناية بالشعر لا تعتمد فقط على المنتجات المستخدمة، بل على طريقة التعامل اليومية معه. ومنح الشعر الوقت الكافي ليجف قليلًا قبل التصفيف قد يكون خطوة بسيطة، لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في صحته وقوته على المدى الطويل.









