لميس الحديدي تستعيد ذكرياتها مع محمود سعد.. بهذه الرسالة

 لميس الحديدي و محمود
لميس الحديدي و محمود سعد.

 استعادت الإعلامية لميس الحديدي ذكرياتها المهنية والإنسانية مع الإعلامي محمود سعد، من خلال منشور عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، تحدثت فيه عن محطات مهمة جمعتهما منذ البدايات وحتى الوقت الحالي.

 
أشارت الحديدي إلى أن انطلاقتها الصحفية جاءت من مجلة «صباح الخير» في شارع القصر العيني، عقب تخرجها من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث وصفت تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالأحلام والطموحات، في بيئة داعمة للمواهب الشابة.

وأكدت أن المجلة لعبت دورًا كبيرًا في صقل مهاراتها، بدعم من عدد من رموز الصحافة.

 

محمود سعد.. اسم بارز في الصحافة

وأوضحت أن محمود سعد كان آنذاك من أبرز الأسماء في مجال الصحافة الفنية، وامتلك علاقات واسعة مع كبار المثقفين والفنانين، مشيرة إلى أن منزله كان ملتقى للكتّاب والمبدعين.

 

اللقاء مجددًا في ماسبيرو

وأضافت الحديدي أن مسيرتهما تفرقت بين الصحافة والتلفزيون، قبل أن يجتمعا مجددًا داخل مبنى ماسبيرو، حيث لمع اسم محمود سعد من خلال برنامج «البيت بيتك»، بينما بدأت هي تقديم برامجها التلفزيونية منذ عام 2005.

 

نجاحات متتالية في التقديم

وأشارت إلى أنها قدمت عددًا من البرامج التي حققت حضورًا جماهيريًا، من بينها «اتكلم» وبرامج رمضانية متنوعة، مؤكدة أن تلك الفترة شكلت محطة مهمة في مسيرتها الإعلامية.

 

“ملوك التلفزيون” في 2007

ولفتت إلى غلاف مجلة «كلام الناس» عام 2007، الذي جمعها بمحمود سعد تحت عنوان “ملوك التلفزيون”، معتبرة ذلك توثيقًا لمرحلة مهمة من نجاحاتهما المشتركة.

 


واختتمت الحديدي منشورها بالتأكيد على أن مسارات الحياة قد تتباعد، لكن الاحترام والمودة يظلان حاضرين، مشيرة إلى أن العمل حاليًا في قناة «النهار» أعاد جمعهما مرة أخرى، في تجربة تعكس استمرار العلاقة المهنية والإنسانية بينهما.

تم نسخ الرابط