طارق سعدة يكشف كواليس الهجوم عليه: صراع بين أنصار التنظيم وأصحاب الفوضى
تحدث الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن أسباب الجدل المستمر حوله وحول أداء النقابة، مؤكدًا أن الهجوم لا يرتبط بشخصه فقط، بل بطبيعة الدور الذي تسعى النقابة لترسيخه داخل الوسط الإعلامي.
جاءت تصريحات سعدة خلال استضافته في برنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين على قناة «النهار»، حيث رد على تساؤلات تتعلق بحملات الانتقاد التي تطاله منذ توليه المسؤولية.
السن والغيرة المهنية
وخلال اللقاء، أشار سعدة إلى أن عامل السن لعب دورًا في زيادة حدة الانتقادات، موضحًا أنه كان من أصغر من تولوا هذا المنصب داخل المنظومة، وهو ما أثار حالة من الغيرة لدى البعض.
وأكد أن خلفيته الإعلامية لا تقلل من أحقيته، لكنه يلاحظ رفضًا من بعض الأطراف التي ترى نفسها أولى بالموقع.
خلاف حول المنهج لا الأشخاص
وشدد نقيب الإعلاميين على أن الخلاف الدائر يتجاوز الأشخاص، ليصل إلى اختلاف في الرؤى، موضحًا أن هناك فريقًا يسعى لفرض النظام وتطبيق القانون، في مقابل آخر يفضّل استمرار العشوائية التي تخدم مصالحه.
معركة بين النظام والفوضى
وأضاف أن ما يحدث يعكس صراعًا حقيقيًا داخل الوسط الإعلامي، بين من يدعم تنظيم المهنة ومن يرفض ذلك، معتبرًا أن أصحاب المصالح المرتبطة بالفوضى هم الأكثر مقاومة لأي محاولة للإصلاح.
وأكد سعدة أن هذه الضغوط لن تؤثر على مسار النقابة، مشددًا على استمراره في تنفيذ القانون وتنظيم العمل الإعلامي، مهما تصاعدت محاولات العرقلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب حسمًا في مواجهة الفوضى، لضمان بناء إعلام مهني منضبط يخدم المجتمع ويعكس الحقيقة.

