سولاف فواخرجي: أحرص على تناول قضايا المرأة.. وبحب نعيمة عاكف

سولاف فواخرجي
سولاف فواخرجي

شهدت فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، اليوم الأربعاء، ندوة خاصة لتكريم الفنانة السورية سولاف فواخرجي، بحضور عدد من صناع السينما والنقاد، حيث تحدثت خلال الندوة عن مسيرتها الفنية وبداياتها وشغفها بالفن، إلى جانب اهتمامها بتقديم أعمال تناقش قضايا المرأة، مؤكدة تأثرها الكبير بالسينما المصرية الكلاسيكية وحبها للفنانة الراحلة نعيمة عاكف.

ويقدم لكم وشوشة تفاصيل ندوة تكريم الفنانة سولاف فواخرجي، التي كشفت خلالها عن العديد من المحطات المهمة في مشوارها الفني، ورؤيتها لاختيار أدوارها، وتطلعاتها المستقبلية في الإخراج والتمثيل.

سولاف فواخرجي وقضايا المرأة في اختياراتها الفنية

أكدت سولاف فواخرجي أنها تحرص دائمًا على تناول قضايا المرأة في أعمالها الفنية، موضحة أن الأمر لم يكن صدفة، بل نابع من رغبتها في تقديم مشروع فني يحمل بصمة واضحة، ويعكس الواقع الإنساني والاجتماعي.

وأشارت إلى أنها عندما تقرأ أي سيناريو تبحث عن الفكرة التي ستترك أثرًا لدى الجمهور، موضحة أن الفن ليس مجرد ترفيه فقط، بل وسيلة لطرح قضايا المجتمع، خاصة أن الحديث عن المرأة يعني الحديث عن المجتمع بأكمله.

وأضافت أن أعمالها تضمنت شخصيات نسائية متنوعة، سواء في الدراما التاريخية أو الاجتماعية، مؤكدة أن كل شخصية قدمتها تحمل إسقاطات على الواقع المعاصر، وأنها تحرص على تقديم المرأة بصورة إنسانية بعيدة عن المثالية المطلقة، لأن التناقضات هي التي تمنح الشخصيات عمقها.

سولاف فواخرجي تتحدث عن بداياتها الفنية

كشفت سولاف فواخرجي أنها بدأت علاقتها بالفن في سن مبكرة، حيث خاضت أول تجربة تمثيل في عمر الثامنة بتشجيع من أسرتها، وقدمت حلقتين في أحد المسلسلات، ومنذ ذلك الوقت ارتبطت بالسينما المصرية القديمة، خاصة أفلام الأبيض والأسود، التي شكلت حلم النجومية لديها منذ الطفولة.

وأوضحت أنها درست علم الآثار وحصلت على ماجستير في المجال، مشيرة إلى أن ميولها الفنية كانت تتجه أيضًا نحو الفنون التشكيلية، معتبرة أن علم الآثار يجمع بين الفن والتاريخ والقصص، وهو ما جذبها إليه، لكنها لم تتخل عن شغفها بالفن، مؤكدة أنها تحب خوض تجارب متعددة في مجالات مختلفة.

سولاف فواخرجي والسينما المصرية

تحدثت سولاف فواخرجي عن تجربتها في السينما المصرية، مؤكدة أنها كانت تخشى خوض التجربة في البداية خوفًا من الفشل، لكنها اعتبرتها محطة مهمة في مشوارها، خاصة بعد مشاركتها في فيلم “حليم” مع المخرج شريف عرفة والنجم أحمد زكي، وكذلك فيلم “ليلة البيبي دول” مع محمود عبد العزيز ونور الشريف.

وأشارت إلى أنها تعلمت الكثير من العمل مع نجوم كبار، مؤكدة أن محمود عبد العزيز كان داعمًا ومحفزًا للجميع داخل موقع التصوير، كما وصفت نور الشريف بالفنان الرائع الذي قدم لها نصائح مهمة في الأداء أمام الكاميرا.

سولاف فواخرجي والإخراج وحلم التجارب المختلفة

أوضحت سولاف فواخرجي أنها تمتلك العديد من الأفكار التي تتمنى تقديمها من خلال الإخراج، مؤكدة أنها تحب خوض كل مجالات الفن وليس التمثيل فقط، مشيرة إلى أنها تعرضت لكسر في قدمها خلال أول يوم تصوير لتجربة إخراجية، لكنها استمرت في العمل، إيمانًا منها بضرورة تقديم شيء مختلف.

كما تحدثت عن مشاركتها في الفيلم الإيراني “أرض الملائكة”، الذي تناول القضية الفلسطينية، مؤكدة أن التجربة كانت من أهم المحطات في حياتها الفنية، خاصة بعد حصولها على جائزة أفضل ممثلة، معتبرة أن السينما الإيرانية مهمة عالميًا وكانت تحلم بالعمل بها.

سولاف فواخرجي: أحب نعيمة عاكف وتأثرت بالسينما الكلاسيكية

أعربت سولاف فواخرجي عن حبها الكبير للفنانة الراحلة نعيمة عاكف، مؤكدة أنها تأثرت بها وبعدد كبير من نجوم السينما المصرية الكلاسيكية، مشيرة إلى أن الأفلام القديمة كان لها دور كبير في تشكيل وعيها الفني، وأن كل من تربى على الفيلم المصري يحمل داخله حلم النجومية.

وأكدت أن الفن بالنسبة لها رسالة إنسانية قبل أي شيء، وأنها تحرص على اختيار أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور، سواء من خلال قضايا المرأة أو الموضوعات الإنسانية بشكل عام.

تم نسخ الرابط