من الشفقة إلى التمكين.. مبادرة "أنا أقدر" تغيّر حياة ذوي الهمم نفسيًا واجتماعيًا
أكدت الدكتورة بسمة سليم أخصائي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، أن المبادرات الداعمة لذوي الهمم، وفي مقدمتها مبادرة أنا أقدر، تمثل نقلة نوعية في تعزيز الصحة النفسية وبناء الثقة بالنفس، من خلال تحويل الفرد من متلقي للدعم إلى عنصر فعال ومنتج داخل المجتمع.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن هذه المبادرات تعزز مفهوم «الكفاءة الذاتية»، عبر إتاحة الفرصة لذوي الهمم للظهور في منصات عامة، ما يساعدهم على كسر حاجز الخوف والانسحاب، واكتساب تجارب نجاح حقيقية تنعكس إيجابيًا على شخصياتهم على المدى الطويل.
وأضافت أن تقديم نماذج ناجحة من ذوي الهمم يسهم في تغيير الصورة الذهنية السائدة داخل المجتمع، لتتحول من الشفقة إلى الإيمان بالقدرات، مؤكدة أن النمذجة الإيجابية تعد من أقوى أساليب التحفيز والتعلم، خاصة لدى الأطفال والشباب.
وأشارت إلى أن التركيز على الجوانب الإبداعية والفنية يلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة النفسية، ويحفز ذوي الهمم على الابتكار والتطور، خاصة في ظل وجود دعم مجتمعي ومؤسسي حقيقي.

