نقابة المهن التمثيلية تنعى حياة الفهد بكلمات مؤثرة
أعلنت نقابة المهن التمثيلية حالة الحداد على رحيل الفنانة حياة الفهد، التي غادرت عالمنا بعد مسيرة فنية وإنسانية امتدت لعقود، قدمت خلالها رصيدًا ضخمًا من الأعمال التي رسخت مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما العربية والخليجية.
وأكدت النقابة في بيانها أن الراحلة كانت نموذجًا فنيًا وإنسانيًا استثنائيًا، كما إنها استطاعت من خلال أدوارها المتنوعة أن تترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور، وأن تحجز لنفسها مكانًا ثابتًا في تاريخ الدراما العربية بما قدمته من شخصيات صادقة وحضور قوي على الشاشة.
وأضاف البيان أن الساحة الفنية فقدت قامة كبيرة أثرت الفن العربي بأعمال خالدة، مشيرًا إلى أن إرثها سيظل حاضرًا رغم رحيلها، لما حملته أعمالها من صدق وعمق وإنسانية.
وقدمت النقابة خالص التعازي إلى أسرة الفنانة الراحلة ومحبيها في الوطن العربي، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان، مؤكدة أن الفن العربي فقد أحد أعمدته البارزة.
نشأة وبدايات صنعت ملامح موهبة مبكرة
وُلدت حياة الفهد في 18 أبريل 1948 بمنطقة شرق في الكويت، وعاشت طفولتها في ظروف صعبة بعد فقدان والدها وهي في سن الخامسة، قبل أن تنتقل للعيش في منطقة المرقاب ورغم عدم إكمالها التعليم الابتدائي، إلا أنها تمكنت من إتقان القراءة والكتابة بالعربية والإنجليزية، ما ساعدها لاحقًا في بناء وعي ثقافي وفني مميز.
حياتها الشخصية
عاشت حياة الفهد تجربة زواج مرتين؛ الأولى من الطبيب العراقي قصي الجلبى، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة سوزان، وانتهى الزواج بالانفصال. ثم تزوجت لاحقًا من شخصية لبنانية تعمل في المجال الفني، إلا أن العلاقة انتهت أيضًا بالانفصال، لتواصل بعدها مسيرتها بين الفن والحياة العامة.


