في عيدميلاده.. كيف اتجه رامز جلال من التمثيل إلي برامج المقالب؟

وشوشة

يحتفل اليوم الفنان رامز جلال بعيد ميلاده، وهو أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي، ونجل المخرج المسرحي الراحل جلال توفيق، وشقيق الفنان ياسر جلال، رحلة رامز لم تكن تقليدية، بل شهدت تحولًا لافتًا من التمثيل إلى صناعة واحدة من أنجح “ماركات” الترفيه في العالم العربي: برامج المقالب.

بدأ رامز مشواره الفني بدراسة التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تخرج ضمن دفعة ضمت نجومًا بارزين مثل أحمد السقا وأحمد حلمي ومحمد سعد. وخلال تلك الفترة، شارك في أعمال مسرحية وتلفزيونية بأدوار صغيرة، قبل أن يلفت الأنظار من خلال مسلسل “حياة الجوهري”، الذي مثّل انطلاقته الحقيقية.

وفي السينما، بدأ حضوره بفيلم “55 إسعاف” عام 2001، ثم توالت أعماله مثل “ميدو مشاكل” و“الباشا تلميذ” و“حبك نار”، حيث قدّم شخصية الشاب خفيف الظل، ونجح في ترسيخ نفسه كواحد من نجوم الكوميديا الشباب في تلك الفترة.

لكن التحول الأكبر في مسيرة رامز جاء عام 2009، حين قرر خوض تجربة مختلفة تمامًا عبر برنامج “رامز حول العالم”، الذي شكّل نقطة البداية لسلسلة برامج المقالب التي أصبحت لاحقًا علامته المسجلة. 

ومع كل موسم رمضاني، كان رامز يطور الفكرة ويقدم شكلًا أكثر إثارة، بداية من “رامز قلب الأسد” و“رامز ثعلب الصحراء”، وصولًا إلى أعمال أكثر جرأة مثل “رامز مجنون رسمي” و“رامز نيفر إند”، وآخرها “رامز ليفل الوحش” في 2026.

هذه البرامج لم تكن مجرد ترفيه عابر، بل تحولت إلى حدث سنوي ينتظره الجمهور، محققة نسب مشاهدة ضخمة، ومثيرة في الوقت نفسه لجدل واسع حول طبيعتها، وهل تعتمد على مفاجأة حقيقية أم ترتيبات مسبقة. وبين مؤيد يرى فيها جرأة وابتكارًا، ومعارض ينتقد أسلوبها، ظل اسم رامز حاضرًا بقوة في المشهد.

ورغم تركيزه الكبير على برامج المقالب، لم يختفِ رامز عن التمثيل، لكنه أعاد تعريف نفسه كصانع محتوى ترفيهي مختلف، يجمع بين الأداء الكوميدي والإخراج والتخطيط، ليصنع تجربة متكاملة.

في النهاية، استطاع رامز جلال أن يخرج من إطار “الممثل التقليدي” إلى نجم يملك بصمة خاصة، ويحتل مساحة فريدة في عالم الترفيه، حيث أصبح اسمه مرتبطًا بشهر رمضان، وبفكرة “المقلب” التي تحولت على يديه إلى ظاهرة جماهيرية مستمرة.

تم نسخ الرابط