طارق الدسوقي: الاعتزال ليس واردًا.. والدراما أخطر سلاح في تشكيل وعي المجتمع

طارق الدسوقي
طارق الدسوقي

خلال ندوة خاصة نظمتها مجموعة وشوشة الإعلامية، تم تكريم الفنان طارق الدسوقي تقديرًا لمسيرته الفنية، حيث تحدث بصراحة عن مستقبله في الفن وموقفه من فكرة الغياب أو الاعتزال، مؤكدًا تمسكه الكامل بدوره ورسالة الفن التي يؤمن بها.

وفي تصريحاته لـوشوشة خلال الندوة، شدد الفنان طارق الدسوقي على أنه لا يفكر مطلقًا في الابتعاد عن الساحة الفنية، قائلًا إنه مؤمن بقوة الدراما وتأثيرها العميق في تشكيل عقول ووجدان الجمهور، خاصة في الوقت الحالي الذي يتطلب محتوى يحمل قيمة ورسالة حقيقية.

وأوضح طارق الدسوقي،  أن العمل الدرامي لا يُعد مجرد وسيلة ترفيه، بل هو من أخطر أدوات التأثير المجتمعي، نظرًا لسرعة انتشاره ووصوله إلى ملايين المشاهدين، مضيفًا أن تأثيره يفوق أحيانًا وسائل التربية التقليدية، لأنه يخاطب المشاعر ويترسخ في الوعي بسهولة.

وأشار "الدسوقي"، إلى أن الجمهور بطبيعته يميل إلى الحكايات ويتأثر بالصورة أكثر من الكلمة المكتوبة، وهو ما يمنح الدراما قوة مضاعفة، خاصة لدى فئات لا تعتمد على القراءة كمصدر أساسي للمعرفة، بل تستمد جزءًا كبيرًا من وعيها من التلفزيون والأعمال الفنية.

وأكد رفضه لفكرة تهميش دور الدراما أو التقليل من أهميتها، مشددًا على أن حسن استثمار هذا المجال يمكن أن يساهم في إعادة ترسيخ منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع، وهو ما يراه مسؤولية أساسية تقع على عاتق صناع الفن.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن استمراره في العمل الفني هو جزء من إيمانه بهذه الرسالة، وليس مجرد حضور أو مشاركة عابرة.

يُذكر أن من أخر أعمال الفنان طارق الدسوقي مشاركته في مسلسل “علي كلاي”، الذي عرض في السباق الرمضاني الماضي ، وضم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد العوضي ودرة ويارا السكري وانتصار، وتدور أحداثه حول شاب يُعرف بلقب “كلاي” بسبب مهاراته في الملاكمة، ويخوض صراعات متعددة بين حياته المهنية وأزماته العائلية والعاطفية، في إطار درامي مشوق.

تم نسخ الرابط