إيمان يوسف لـ"وشوشة": ممكن أعمل تجميل لو ده هيريحني نفسيًا

وشوشة

نظمت مجموعة "وشوشة" الإعلامية ندوة خاصة لتكريم الفنانة إيمان يوسف، وذلك تقديرًا لمشاركتها المميزة في مسلسلي "أولاد الراعي" و"كلهم بيحبوا مودي"، اللذين عرضا ضمن موسم دراما رمضان 2026 وحققا تفاعلًا واسعًا ونجاحًا ملحوظًا لدى الجمهور، حيث استطاعت من خلالهما أن تلفت الأنظار وتؤكد موهبتها وقدرتها على التنوع بين الأدوار المختلفة.

وجاء التكريم بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، إلى جانب عدد من فريق العمل من بينهم شروق راضي، فاطمة أسامة، نشوى طارق رضوان، وذلك بعدسة المصور محمد عاطف، في أجواء احتفالية مميزة سادها التقدير والإشادة بما قدمته إيمان يوسف خلال الموسم الرمضاني.

وخلال الندوة، كشفت إيمان يوسف عن جانب طريف من شخصيتها، حيث تحدثت عن أكثر الأشياء التي تخاف منها، مؤكدة أن خوفها لا يرتبط بالأشياء التقليدية التي قد ترعب الكثيرين، بل على العكس تمامًا، فهي لا تخشى الحيوانات المفترسة بقدر خوفها من الطيور.

وأوضحت أنها تشعر برهبة شديدة من الكتاكيت والبط والفراخ، بل وأي طائر بشكل عام، مشيرة إلى أن حركة الأجنحة السريعة وصوتها يسببان لها توترًا واضحًا، مضيفة بشكل طريف أنها قد لا تخاف من رؤية ثعبان أو حتى أسد، ولكن مجرد رؤية كتكوت صغير قد يصيبها بحالة من الذعر.

وعن سر جمالها، أكدت إيمان يوسف أن الأمر بسيط للغاية، موضحة أن الحفاظ على شرب كميات كافية من المياه هو أحد أهم العوامل التي تعتمد عليها، إلى جانب رضاها عن نفسها، معتبرة أن الجمال يبدأ من الداخل قبل أي شيء آخر.

كما تطرقت للحديث عن فكرة عمليات التجميل، مؤكدة أنها لا تمانع اللجوء إليها في حال شعرت بأن هناك شيئًا يسبب لها عدم راحة نفسية، مشددة على أن القرار في النهاية يعود لها وحدها دون الالتفات لآراء الآخرين، حيث ترى أن الأهم هو الشعور بالرضا والراحة النفسية.

https://www.instagram.com/reel/DXQBhsQDFK3/?igsh=MWZldHJ6aDF0bG5hMQ==

وأضافت أنها تتبع إحساسها الشخصي في مثل هذه القرارات، مستشهدة برأي البعض في “الحسنة” الموجودة بوجهها، حيث نصحها كثيرون بإزالتها، إلا أنها ترفض ذلك لأنها تحبها وترى أنها جزء مميز من ملامحها، مؤكدة أنها قد تغير رأيها في المستقبل إذا شعرت بعدم الارتياح، ولكن القرار سيظل نابعًا من قناعتها الشخصية فقط.

وفي سياق آخر، وجهت إيمان يوسف رسالة لنفسها في عام 2026، أعربت خلالها عن فخرها الكبير بما وصلت إليه، مشيرة إلى رحلتها المتنوعة التي بدأت بالرياضة، حيث كانت لاعبة مميزة وحصلت على مركز متقدم على مستوى الجمهورية في الكرة الطائرة، قبل أن تنتقل إلى مجال الهندسة والعمل الأكاديمي، ثم خوض تجربة الإعلام، وصولًا إلى التمثيل.

وأكدت أنها فخورة بكل خطوة مرت بها، وبالتجارب المختلفة التي خاضتها، والتي ساهمت في تشكيل شخصيتها الحالية، لافتة إلى أنها سافرت إلى أكثر من 27 دولة، وهو ما أضاف لها الكثير من الخبرات الحياتية، مختتمة حديثها بالتأكيد على سعادتها بما حققته حتى الآن وطموحها للاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات.

تم نسخ الرابط