كيف رحل موسيقار الأجيال عبد الوهاب؟.. ابنته تكشف التفاصيل

وشوشة

حل أبناء وأحفاد محمد عبد الوهاب ضيوفًا على برنامج معكم، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة ON، بالتزامن مع إطلاق مؤسسة تحمل اسم موسيقار الأجيال، بهدف إحياء تراثه الفني وإعادة تقديمه بصورة عصرية للأجيال الجديدة.

كواليس إنسانية من حياة موسيقار الأجيال

وكشف الأبناء والأحفاد عن جوانب إنسانية نادرة في حياة عبد الوهاب، متطرقين إلى تفاصيل يومه العادي، وعلاقته القريبة بعائلته، خاصة خلال طفولتهم. 

 واستعادوا ذكريات تجمعه بكبار نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، مؤكدين أن شخصيته لم تكن فقط فنية عظيمة، بل إنسانية دافئة ومؤثرة في كل من حوله.

وفي سياق متصل، روت ابنته عصمت عبد الوهاب، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياته، مشيرة إلى تعرضه لسقوط مفاجئ داخل المنزل قبل وفاته بأسبوع، بعدما تعثر في سجادة.

ورغم أن الفحوصات الطبية أثبتت عدم وجود كسور، فإن الحادث ترك أثر نفسي بالغ عليه، إذ سيطر عليه الخوف وأصبح قلقًا على حالته الصحية، ما دفع الأطباء لمحاولة إعادته تدريجيًا إلى نشاطه الطبيعي بعد بقائه في الفراش لفترة.

استعادت عصمت واحدة من آخر اللحظات التي جمعتها بوالدها، حيث طلب منها أن تسير بجانبه داخل المنزل، قبل أن يجلس ليستريح. كما طلب منها أداء تمرين بسيط للتنفس، في مشهد عكس رغبته في استعادة عافيته

وأضافت أنها غادرت المنزل بعد الاطمئنان عليه، دون أن تتوقع أن تكون تلك اللحظات هي الأخيرة.

نهاية مفاجئة بعد دقائق

ولم تمر سوى دقائق على مغادرتها حتى تلقت خبر وفاته، إذ تعرض لجلطة مفاجئة عام 1991، ليرحل بين يدي نجله أحمد، في نهاية سريعة ومؤثرة عقب تحسن ظاهري قصير.

تم نسخ الرابط