في ذكرى رحيل سعيد طرابيك.. كواليس مؤلمة وأزمات طبية وخلافات لم تحسم

سعيد طرابيك
سعيد طرابيك

يتزامن اليوم   ذكرى رحيل الفنان الراحل سعيد طرابيك، أحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما والدراما المصرية، والذي استطاع خلال مشواره الفني أن يحجز لنفسه مكانة مميزة لدى الجمهور من خلال أدوار متنوعة جمعت بين البساطة وخفة الظل، ليصبح واحدًا من الوجوه التي لا تُنسى في الأعمال الفنية.

ورغم النجاح الفني الكبير الذي حققه طرابيك خلال حياته، إلا أن رحيله لم يمر بهدوء، حيث شهدت الفترة التي تلت وفاته حالة من الجدل والخلافات الأسرية التي وصلت إلى ساحات القضاء.

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز تفاصيل ذكرى الفنان الراحل سعيد طرابيك وأهم محطات حياته الفنية والأحداث التي أعقبت رحيله.

بعد وفاة الفنان سعيد طرابيك، اندلعت خلافات أسرية حادة بين زوجته الراحلة "سارة طارق" وأسرة الفنان، وصلت إلى حد تبادل الاتهامات ورفع دعاوى قضائية، حيث تقدمت زوجته بدعوى تتهم فيها بعض أفراد العائلة بالسب والتشهير وتشويه السمعة، فيما دخلت أطراف أخرى على خط الأزمة.

كما كشفت "سارة" في تصريحات سابقة أن زوجته الأولى ووالدة ابنه كانت تتقاضى مبالغ مالية يتم إيداعها في حساب باسم الفنان، لكنها بحسب قولها كانت تقوم بتحويلها إلى حسابها الشخصي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا وقتها، خاصة مع تداول اتهامات أخرى تتعلق بإيصالات أمانة ومبالغ مالية ضخمة.

معلومات عن الفنان سعيد طرابيك 

ولد الفنان سعيد طرابيك في القاهرة يوم 17 أبريل 1941، وبدأ مشواره الفني في أواخر الستينيات من خلال المسرح، حيث كانت انطلاقته الأولى عبر مسرحية "القاهرة في ألف عام".

وقدم طرابيك خلال مسيرته عددًا كبيرًا من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها: "سلام يا صاحبي"، "السفارة في العمارة"، "عسل أسود"، "مافيا"، "الفرح"، "إكس لارج"، "أبو علي"، "وش إجرام"، "سمير أبو النيل"، وغيرها من الأعمال التي رسخت حضوره في السينما المصرية.

كما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال مشاركات عديدة في أعمال مثل: "الكبير أوي"، "العراف"، "راجل وست ستات"، "أستاذ ورئيس قسم"، "الباطنية"، "نونة المأذونة"، "تامر وشوقية"، إلى جانب ظهوره في المسرح بعدد من العروض الشهيرة أبرزها "شاهد ما شافش حاجة".

سعيد طرابيك "أزمة قلبية"

رحل الفنان سعيد طرابيك عن عالمنا في 15 نوفمبر 2015، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد تعرضه لأزمة قلبية، وذلك بعد فترة قصيرة من زواجه، ليغادر الساحة الفنية تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

تم نسخ الرابط