أحمد سعد يطرح أول أغنيتين من الألبوم الحزين "اتغابيت" و"الغاليين"
أطلق الفنان أحمد سعد أولى ملامح مشروعه الغنائي الجديد، من خلال طرح أغنيتي "اتغابيت" و"الغاليين"، كخطوة افتتاحية من ألبومه الذي اختار أن يقدمه بطابع حزين، عبر مختلف منصات الاستماع والموسيقى، في تجربة تحمل رؤية مختلفة عن أعماله السابقة.
مواعيد نزول أغاني الألبوم الحزين لـ أحمد سعد
ويأتي طرح الأغنيتين ضمن خطة منظمة كشف عنها سعد لجمهوره، حيث أعلن مواعيد إصدار باقي أغاني الألبوم عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، مرفقًا بوسترات خاصة بكل عمل، وأوضح أن أغنيتي "الغاليين" و"اتغابيت" تم طرحهما في الخامسة مساءً، تليهما أغنيتا "وصلت معاك" و"بينسوا إزاي" في السادسة، على أن تُطرح أغنية "أنا مش فاهمني" في السابعة، في توزيع زمني يعكس حرصه على خلق حالة تفاعلية مستمرة مع الجمهور.
تفاصيل ألبومات أحمد سعد
وفي سياق متصل، كشف أحمد سعد عن الفلسفة التي يقوم عليها مشروعه الغنائي الجديد، من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا أنه يسعى إلى تقديم ألبومات متكاملة من حيث الإحساس والهوية الموسيقية.
وأشار سعد إلى أن فكرته تعتمد على تخصيص كل ألبوم لحالة شعورية محددة، بحيث يعيش المستمع تجربة متماسكة من البداية حتى النهاية، وهو ما دفعه لتقديم ألبوم كامل للأغاني الحزينة، يضم خمس أغنيات تدور جميعها في نفس الإطار العاطفي، وتعكس مشاعر الفقد والاشتياق والتأمل، ولم تتوقف خطط أحمد سعد عند هذا الحد، بل أوضح أنه يعمل على مجموعة من الألبومات الأخرى التي تحمل تنوعًا موسيقيًا واضحًا، من بينها ألبوم مخصص للأغاني الخفيفة ذات الطابع المرح، يعتمد على الإيقاع السريع والأجواء المبهجة، إلى جانب مشروع موسيقي إلكتروني يرتكز على موسيقى الـ“إلكترو” الحديثة، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية.
كما أعلن أحمد سعد عن مشروع غنائي يعتبره الأقرب إلى قلبه، يتمثل في ألبوم مستوحى من الموسيقى العربية الكلاسيكية، حيث يسعى من خلاله إلى استعادة روح الزمن الجميل، متأثرًا بأسلوب عبد الحليم حافظ، مع تقديم معالجة عصرية تتناسب مع ذوق الجيل الحالي.
ومن بين المشاريع اللافتة أيضًا، ألبوم يعتمد على التوزيع الأوركسترالي، في تجربة موسيقية مختلفة تهدف إلى تقديم أعمال ذات طابع فني راقٍ، تعكس تطور أدواته واختياراته، وتفتح له آفاقًا جديدة في عالم الغناء.